بن ظهير ، ولا رافع بن حُضَير ، وإنما في الصحابة ظهير بن رافع ، عم رافع بن خديج ، ويذكر في بابه إن شاء الله تعالى . ذكره أبو عمر ، وقال: الحديث الذي وقع فيه هذا الوهم والخطأ رواه عبد الله بن حمران ، عن عبد الحميد بن جعفر ، حدثنا أبي ، عن رافع بن ظهير ، أو حُضَير: أنه راح من عند رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلّم نهى عن كراء الأرض ، وقال: ( ازرعوها أو دعوها ) . قال: وهذا إنما يعرف لرافع بن خَدِيج ، ولا أدري ممن جاء هذا الغلط ، فإنه لا خفاء به . >
وقد روى ابن منده في ترجمة أنس بن ظهير الأنصار أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم استصغر رافع بن خديج يوم أحد ، فقال رافع بن ظهير بن رافع: إن ابن أخي رامٍ . فأجازه . وهذا الحديث إن ثبت يقوى أن هذا رافعًا له صحبة . والله أعلم . >
( 1582 ) ( د ع ) رَفِع مَوْلى عَائِشةَ . روى عنه أبو إدريس المُرْهبِي أنه قال: كنت غلامًا أخدم عائشة إذا كان النبي عندها ، وإن النبي قال: ( عادى الله من عادى عليًا ) . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 1583 ) ( ب د ع ) رَافِعُ بن عَمْرو بن مخدج وقيل: مَجدَّع بن حِذْيم بن الحارث بن نُعَيْلة بن مُلَيْل بن ضَمْرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الضمري ، وهو أخو الحكم بن عمرو الغفاري ، وليسا من غفار ، وإنما هما من نعيلة أخي غفار ؛ إلا أنهما نسبا إلى غفار ، سكن البصرة . >
أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر بن طَبَرْزَد وغيره ، قالوا: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد البزار ، أخبرنا أبو بكر الشافعي ، أخبرنا محمد بن يحيى بن سليمان ، أخبرنا عاصم بن علي ، أخبرنا سليمان ابن المغيرة ، حدثنا ابن أبي الحكم الغفاري ، حدثني جدي ، عن رافع بن عمرو الغفاري ، قال: كنت وأنا غلام أرمي نخل الأنصار ، فقيل للنبي: إن هاهنا غلامًا يرمي النخل ، أو يرمي نخلنا . فأتى به النبي ، فقال: ( يا غلام ، لم ترمى النخل ؟ ) قال: قلت: آكل . قال: ( فلا ترم ، وكل ما سقط من أسافلها ) . ثم مسح