النبي: ( يا عمر ، اذهب فأعطهم ) . فقال: يا رسول الله ، ما عندي إلا ما يقيِّظني والصبية قال وكيع: القيظ في كلام العرب أربعة أشهر قال: ( قم فأعطهم ) . فقال عمر: يا رسول الله ، سمعًا وطاعة . قال: فقام عمر وقمنا معه ، فصعد بنا إلى غرفة ، فأخرج المفتاح من حجرته ، ففتح الباب ، قال دكين: فإذا في الغرفة من التمر شَبِيه بالفصيل الرابض ، قال: شَأنَكم . قال: فأخذ كل رجل منا حاجته ما شاء ، ثم التفت وإني لمن آخرهم ، فكأنا لم نَرْزَأ منه تمرة . >
أخرجه الثلاثة . >
( 1509 ) ( د ع ) دُلَجَة بن قَيْس . لا تصح له صحبة . روى حديثه المسيب بن واضح ، عن ابن المبارك ، عن سليمان التيمي ، عن أبي تميمة ، عن دلجة بن قيس ، قال: قال لي الحكم الغفاري: أتذكر يوم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلّم عن الدباء والحنتم والنقير ؟ قال: قلت: نعم ، وأنا شاهد على ذلك . >
رواه جماعة ، عن ابن المبارك ، عن التيمي ، عن أبي تميمة ، عن دلجة: أن رجلًا قال للحكم الغفاري . وذكر الحديث . >
وكذلك رواه يحيى القطان وغيره عن التيمي . وهو الصواب . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 1510 ) ( ع س ) دُلَيْم . ذكره الحسن بن سُفيان في الوحدان من الصحابة ، فقال بإسنده عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حَبيب ، عن أبي الخير: أنه حدثهم عن رجل يقال له: دليم أنه سأل النبي عن السُّكُرْكَة ، وأخبر أنه شراب يصنعه من القمح ، فنهاه عنه . >
كذا رواه ابن لهيعة ، ورواه ابن إسحاق ، وعبد الحميد بن جعفر ، عن يزيد فقالا: دَيْلم . وهو الصحيح . >
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى .