صلى الله عليه وسلم: الله عز وجل . ودفع جبريل عليه السلام في صدره فوقع السيف من يده ، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلّم السيف ، ثم قام على رأسه فقال: ( من يمنعك مني ؟ ) قال: لا أحد . فقال رسول الله: ( قم فاذهب لشأنك ) . فلما ولى قال: أنت خير مني . فقال رسول الله: ( أنا أحق بذلك منك ) . ثم رجع إلى قومه فقالوا: والله ما رأينا مثل ما صنعت ؛ وقفت على رأسه بالسيف ! فقال: والله لا أكثر عليه جمعًا . وذكر القصة ، ثم أسلم دعثور بعد . >
أخرجه أبو موسى وقال: كذا أورده . >
والمشهور بهذا الفعل غورث بن الحارث ، وربم تَصَحَّف أحدهما من الآخر ، ولم يذكر إسلامة إلا في هذه الرواية . وقد ذكره أبو أحمد العسكري كما ذكره أبو سعيد النقاش وسماه دعثورًا ، والله أعلم . >
( 1506 ) ( ب د ع ) دَغْفَل بن حَنْظَلةَ الشَّيْبَانِيّ . نسابة العرب ، من بني عمرو بن شيبان ، وهو سدوسي ذهلي . >
روى عنه الحسن ، وابن سيرين . مختلف في صحبته ؛ قال أحمد بن حنبل: لا أرى لدغفل صحبة . وقال البخاري: لا يعرف لدغفل أنه أدرك النبي . >
أخبرنا أبو الربيع سليمان بن أبي البركات محمد بن محمد بن خميس ، أخبرنا أبي ، أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق ، أخبرنا أبو القاسم نفير بن أحمد المرجي ، أخبرنا أبو يعلى الموصلي ، أخبرنا أبو هشام الرفاعي ، حدثنا معاذ ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن دغفل ، قال: قبض النبي ، وهو ابن خمس وستين سنة . >
وروى قتادة ، عن الحسن ، عن دغفل ، عن النبي ، قال: ( كان على النصارى صوم شهر رمضان وكان عليهم مَلِك ، فمرِض ، فقال: لئن شفاه الله ليزيدن عشرًا . ثم كان عليهم ملك بعده يأكل اللحم فوجع فاه ، فآلى إن شفاه الله ليزيدين سبعة أيام . ثم كان بعده مَلِك ، فقال: ما ندع من هذه الثلاثة الأيام أن نَزِيدَها ، ونجعل صومنا في الربيع . ففعل ، فصارت خمسين يومًا . >
وروى عبد الله بن بريدة أن معاوية بن أبي سفيان دعا دغفلًا ، فسأله عن العربية ، وعن