فهرس الكتاب

الصفحة 701 من 3805

أخبرنا منصور بن أبي الحسن الطبري بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي ، وحدثنا أبو علي أحمد بن إبراهيم الموصلي ، أخبرنا فرج بن فضالة ، عن عبد الخبير بن قيس بن ثابت بن قيس بن شماس ، عن أبيه ، عن جده ، قال: قتل يوم قريظة رجل من الأنصار يدعى خلادًا ، فقيل لأمه: يا أم خلاد ، قتل خلاد . فجاءت وهي مُتَنَقِّبَة تسأل عنه ، فقيل لها: قتل خلاد وتجيئينا مُتَنَقِّبَة فقالت: إن قتل خلاد فلن أرْزأ حيائي . فذكر ذلك للنبي فقال: ( إن له أجر شهيدين ) ، قالوا: يا رسول الله ، لم ؟ قال: ( لأن أهل الكتاب قتلوه ) . >

أخرجه ابن منده ، وأبو نعيم . >

( 1461 ) ( ب د ع ) خَلاَّدُ بن رَافِع بن مَالِك ابن العَجْلان بن عَمرو بن عامر بن زُرَيق بن عامر ابن زريق بن عَبْدِ حَارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشَم بن الخزرج ، الأنصاري الخزرجي ثم الزرقي ، وهو أخو رفاعة بن رافع شهد بدرًا ، يكنى أبا يحيى . >

روى رفاعة بن يحيى ، عن معاذ بن رفاعة ، عن أبيه ، قال: ( خرجت أنا وأخي خلاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى بدر على بعير أعجف ، حتى إذا كنا بموضع البريد الذي خلف الروحاء برك بنا بعيرنا ، فقلت: اللهم لك علينا لئن أتينا المدينة لننحَرَنَّه ، فبينا نحن كذلك إذ مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال:( مالكما ؟ ) فأخبرناه ، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلّم فتوضأ ثم بَزَق في وَضوئه ، ثم أمرنا ففتحنا له فم البعير ، فصب في جوف البكر من وَضُوئه ، ثم صب على رأس البكر ، ثم على عنقه ، ثم على حَارِكه ثم على سنامه ، ثم على عجزه ، ثم على ذنبه ، ثم قال: ( اللهم احمل رافعًا وخلادًا ) فمضى رسول الله ، وقمنا نرتحل فارتحلنا فأدركنا النبي على رأس المَنْصَف . وبكرنا أول الركب ، فلما رآنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم ضحك ، فمضينا حتى أتينا بدرًا ، حتى إذا كنا قريبًا من وادي بدر برك علينا ، فقلنا: الحمد لله . فنحرناه ، وتصدقنا بلحمه . >

أخرجه الثلاثة ، وقد ذكره ابن الكلبي فقال: قتل خلاد يوم بدر ، ولم يقل هذا غيره ، وهو شبيه بما ذكرناه ، وقال أبو عمر: يقولون إن له رواية . وهذا يدل على أنه عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت