فهرس الكتاب

الصفحة 699 من 3805

شهد خفاف حنينًا مع رسول الله . وقال غيره: شهد الفتح مع النبي ومعه لواء بني سُلَيم ، وشهد حنينًا والطائف . >

قال أبو عبيدة: حدثنا أبو بلال سهم بن أبي العباس بن مرداس السلمي ، قال: غزا معاوية بن عمرو بن الشريد ، أخو خنساء ، مُرَّة وفَزَارة ؛ ومعه خفاف بن ندبة ، فاعتوره هاشم وزيد ابنا حرملة المريَّان ، فاستطرَدَ له أحدُهما ، ثم وقف وشد عليه الآخر فقتله ، فلما تنادوا: قتل معاوية قال خفاف: قتلني الله إن رِمْت حتى أثأر به ، فشد على مالك بن حِمَار سَيِّد بني شَمْخِ بن فَزَارة فقتله وقال: > % ( إن تكُ خيلي قد أصِيب صَمِيمها % فعمْدًا على عيني تَيَمَّمْتُ مالكا ) % > % ( وقفتُ له عَلْوَى وقد خان صحبتي % لأبني مجدًا أو لأثأر هالكا ) % > % ( أقول له والرمحُ يَأطُرُ مَتْنَه % تأملْ خفافًا إنني أنا ذلكَا ) % >

قال أبو عمر: له حديث واحد لا أعلم له غيره ؛ قال: ( أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقلت: يا رسول الله ، أين تأمرني أن أنزل ، على قرشي أو على أنصاري ، أم أسلم ، أم غفار ؟ فقال رسول الله: يا خفاف ابتَغِ الرفيق قبل الطريق ؛ فإن عرض لك أمرٌ نصرك ، وإن احتجت إليه رفدك ) . >

وبقي إلى أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه . >

قال أبو عمر: يقال ندبة وندبة يعني بالفتح والضم . >

أخرجه أبو عمر وأبو موسى . >

( 1457 ) ( د ع ) خُفَافُ بن نَضْلة بن عَمْرو ابن بَهْدَلة الثقفي . وفد على النبي روى عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت