> % ( ذَهَبْتُ إلى نُهْم لأذبحَ عِنْدَهُ % عَتِيرة نُسْكٍ كالذي كنتُ أفعلُ ) % > % ( فقلتُ لنفسي حين راجعتُ حَزْمها % أهذا إله أبكمٌ ليس يعقلُ ؟ ) % > % ( أبَيْتُ ، فدِيني اليوم دينُ محمد % إله السماء الماجد المتفضلُ ) % >
فبايع النبي وبايعه على مزينة ، وقدم من قومه معه عشرة رهط منهم: بلاب بن الحارث ، وعبد الله بن دُرَّةَ ، وأبو أسماء ، والنعمان بن مُقَرِّن ، وبشر بن المحتفر . وأسلمت مزينة ، ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلّم إليه لواءهم يوم الفتح ، وكانوا ألف رجل ، وكان على قَبَضِ مغانم النبي . >
أخرجه أبو موسى . >
( 1436 ) ( س ) خُزَامَةُ بن يَعْمُر اللّيْثيّ . اختلف على الزهري فيه ، فقيل: خزامة بن يعمر ، عن أبيه . وقيل: عن أبي خزامة بن زيد بن الحارث ، عن أبيه . قاله محمد بن عبد الله البياضي ، عن طلحة بن يحيى ، عن يونس . وقيل غير ذلك ، وقد ذكر في الحارث بن سعد . >
أخرجه أبو موسى . >
( 1437 ) ( د ع ) خَزْرَج ، أبو الحَارِثِ ، مجهول في حديثه نظر ، روى عنه ابنه الحارث أنه سمع النبي ، ونظر إلى ملك الموت عند رأس رجل من الأنصار ، فقال: ( يا ملك الموت ، ارْفُق بصاحبي فإنه مؤمن ) ، فقال ملك الموت: يا محمد ، طب نفسًا ، وقَرّ عينًا فإني بكل مؤمن رفيق . وذكر حديثًا طويلًا . >
أخرجه ابن منده ، وأبو نعيم . >
وأخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفي إجازة بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك ، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم أبو يعقوب القلوسي ، أخبرنا إسماعيل بن أبان