خريم ابن كعب بن خريم بن أيمن بن زرعة ، عن أبيه ، عن جده: أن رجلًا أتى النبي فقال: يا رسول الله ، إني قد كبرت عن خلال الإسلام ، فاتخذ لي خلة تجمع خلال الإسلام ، فقال النبي: ( لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله عز وجل ) . فقال الرجل: ويكفيني ؟ قال: ( نعم ويفضل عنك ) . >
أخرجه أبو موسى . >
( 1433 ) ( ب د ع ) خُرَيْمُ بن فَاتك بن الأخْرَم . وقيل: خريم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن الفاتك بن القُلَيْب بن عمرو بن أسد بن خزيمة الأسدي ، وأبوه الأخرم يقال له: فاتك ، وقيل: إن فاتكًا هو ابن الأخرم ، يكنى خريم بن فاتك: أبا يحيى ، وقيل: أبو أيمن ، بابنه أيمن بن خريم . >
شهد بدرًا مع أخيه سَبْرة بن فاتك ، وقيل إن خريمًا هذا وابنه أيمن أسلما جميعًا يوم فتح مكة ، والأول أصح ، وقد صحح البخاري وغيره: أن خريمًا وأخاه سبرة بن فاتك شهدا بدرًا ، وهو الصحيح ، وعداده في الشاميين ، وقيل: في الكوفيين . >
نزل الرقة ، روى عنه المعرور بن سويد ، وشمر بن عَطِية ، والربيع بن عُمَيْلة ، وحبيب بن النعمان الأسدي . روى إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي: أن مروان بن الحكم قال لأيمن بن خريم ليقاتل معه يوم مَرْجِ راهِط فقال: إن أبي وعمي شهدا بدرًا ، ونهياني أن أقاتل مسلمًا . >
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا شيبان عبد الرحمن ، عن الركين بن الربيع ، عن أبيه ، عن فلان بن عميلة ، عن خريم بن فاتك الأسدي أن النبي قال: ( الناس أربعة والأعمال ستة ؛ فالناس موسع عليه في الدنيا والآخرة ، وموسع عليه في الدنيا مقتور عليه في الآخرة ، ومقتور عليه في الدنيا موسع عليه في الآخرة ، وشقي في الدنيا والآخرة ، والأعمال موجبتان ، ومثل بمثل ، وعشرة أضعاف ، وسبعمائة ضعف ، فالموجبتان: من مات مسلمًا لا يشرك بالله شيئًا وجبت له الجنة ، ومن مات كافرًا وجبت له النار ، ومن هَمَّ بحسنة فلم يعملها ، قد علم الله أنه قد أشعرها قلبه وحَرَص عليها ، كتبت له ، ومن عمل حسنة كانت له بعشر أمثالها ، ومن أنفق