فهرس الكتاب

الصفحة 660 من 3805

ونصبت قُدُورِي حين وضعت الشَّمال ذبولَها ، وطعنت يوم شُواحط فارسًا فجلَّلْتُ فخذيه بفرسه . فقال: يا قعقاع ، ما عندك ؟ فأخرج قوس حاجب ، فقال: هذه قوس عمِّي رهنها عن العرب ، وهاتان نعلا جدي قسم فيها أربعين مِرْباعًا ، وهذه زَرْبِيَّة زرارة اصطلح عليها سبعة أملاك كُلُّهم حرب لصاحبه ، وعمي سُوَيد بن زرارة لم يرَ نارَهُ خائفٌ إلا أمن ، ولم يُمْسِك بطُنُب فُسطاطه أسير إلا فُكَّ . فنادى ربيعة بن حذار: إن السماحة واللُّهَى والمرباع والشرف الأسبغ للقعقاع ، إلا أني نَفَّرْتُ مَنْ كان أبوه معبدًا ، وعمه حاجبًا ، وجده زرارة . >

قال أبو أحمد العسكري: ثم أدرك القعقاع ابن معبد وخالد بن مالك النهشلي الإسلام ، فوفدا على النبي فقال أبو بكر: أمِّرْ هذا ، وقال عمر: أمِّرْ هذا ، فقال النبي: ( لولا أنكما اختلفتما لوليتهما . وأخذت برأيكما ) . وهذه المقالة من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، قد ذكرت في ترجمة القعقاع بن معبد ، وكان الثاني الأقرع بن حابس التميمي ، وهو الأكثر . >

وقد نسبه ابن الكلبي فقال: خالد بن مالك ابن رِبْعِيّ بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم ابن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ، وقال: كان شريفًا . ولم يذكر له صحبة ، ولم أر أحدًا ذكر له صحبة إلا أبا أحمد العسكري ، والله أعلم . >

( 1387 ) ( د ع ) خَالِدُ بن مَعْبد الحدلي . ذكر في الصحابة ، وفيه نظر ، روى ابنه معبد بن خالد ، عن أبي سَرِيحة حذيفة بن أسيد قال: قال لي: أبوك وأبي أول مسلمين وقفا على باب المدينة العذراء بالشام . >

أخرجه ابن منده ، وأبو نعيم . >

( 1388 ) ( ع س ) خَالِدُ بن مُغِيث . ذكره أبو بكر بن أبي عاصم في الصحابة . >

أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الأصفهاني إذنًا ، بإسناده عن أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك ، قال: حدثنا أبو بشر إسماعيل بن عبد الله ، عن أبي سعيد الجعفي ، عن ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت