فوعيها في الجاهلية ، وأنا مشرك ، قال: فدعتني ثقيف فقالوا: ماذا سمعت من هذا الرجل ؟ فقرأتها عليهم . فقال مَنْ معهم مِنْ قريش: نحن أعلم بصاحبنا ، لو كان ما يقول حقًا لاتبعناه . >
ورواه إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، وهشام بن عمار ، عن مروان مثله ، وقالوا: جبل ، بفتح الجيم والباء الموحدة . >
ورواه البخاري في تاريخه عن المسندي ، عن مروان فقال: جيل ، بكسر الجيم وبالياء تحتها نقطتان . >
قال ابن ماكولا: وقول ابن معين وإسحاق وهشام أصح ، قال: ورواه أحمد بن يحيى الحلواني ، عن يحيى ، عن مروان ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ، عن خالد بن عبد الرحمن بن أبي جبل ، عن أبيه: أنه أبصر النبي . . . وهو وَهَم ، والأول أصح . >
أخرجه الثلاثة . >
( 1344 ) ( ب د ع ) خَالِدُ بن حِزَام بن خُويْلد بن أسَد بن عَبْد العُزَّى بن قُصي بن كلاب ، القُرَشِيّ الأسدي ، أخو حَكيم بن حِزام ، وابن أخي خديجة بنت خويلد ، رضي الله عنها . >
أسلم قديمًا ، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية ، فنهشته حية ، فمات في الطريق قبل أن يدخل إلى أرض الحبشة ، فنزل فيه قوله تعالى: { وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِه مُهَاجِرًا إلى الله وَرَسُولهِ ثُم يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أجْرُهُ عَلَى الله } . روى ذلك هشام بن عروة ، عن أبيه . >
أخرجه الثلاثة . >
( 1345 ) ( ب د ع ) خَالِدُ بن بن حَكيم بن حِزَام بن خُوَيْلد ، وهو بن أخي المقدم ذِكره قبل هذه الترجمة ، أسلم يوم الفتح هو وإخوته: هشام ، وعبد الله ، ويحيى . وبه كان حكيم يكنى: أبا خالد ، وكان أبوه من سادات قريش في الجاهلية والإسلام . >
روى عمرو بن دينار ، عن أبي نجيح قال: مَرَّ خالد بن حكيم بن حزام بأبي عبيدة بن الجراح ، وهو يعذب الناس في الجزية ، فقال له: أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( إن أشد