أخرجه ابن مندة وأبو نعيم ، وقد تقدّم أسلم بن جبيرة ، وأظنهما واحدًا والله أعلم . >
( 118 ) ( ب د ع ) أسلم أبو رَافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلّم . >
غلبت عليه كنيته ، واختلف في اسمه ، فقال ابن المديني: اسمه أسلم ، ومثله قال ابن نمير ، وقيل: هرمز ، وقيل: إبراهيم ، وقد تقدّم في إبراهيم . >
وهو قبطي ، كان للعباس فوهبه للنبي وقيل: كان مولى لسعيد بن العاص فورثه بنوه ، وهم ثمانية ، فأعتقوه كلهم إلاّ خالدًا ، فإنه تمسك بنصيبه منه ، فكلّمه رسول الله صلى الله عليه وسلّم ليعتق نصيبه ، أو يبيعه ، أو يهبه منه ، فلم يفعل ، ثم وهبه رسول الله فأعتقه ، وقيل: أعتق منهم ثلاثة ، فأتى أبو رافع رسول الله صلى الله عليه وسلّم يستعينه على من لم يعتق ، فكلّمهم فيه رسول الله ، فوهبوه له ، فأعتقه ، وهذا اختلاف ، والصحيح: أنه كان للعباس عم النبي صلى الله عليه وسلّم فوهبه للنبي فأعتقه ، فكان أبو رافع يقول: ( أنا مولى رسول الله ) وبقي عقبه أشراف المدينة . >
وزوّجه رسول الله صلى الله عليه وسلّم مولاته سَلمى ، فولدت له عبيد الله بن أبي رافع ، وكانت سلمى قابلة إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، وشهدت معه خيبر ، وكان عبيد الله خازنًا لعلي بن أبي طالب ، وكاتبًا له أيام خلافته . >
وشهد أبو رافع أحدًا ، والخندق ، وما بعدهما من المشاهد ، ولم يشهد بدرًا ، لأنه كان بمكة ، وقصته مع أبي لهب لما ورد خبر بدر إلى مكة مشهورة . >
روى عنه ابناه عبيد الله والحسن ، وعطاء بن يسار . >
وقد اختلفوا في وقت وفاته ، فقيل مات قبل عثمان ، وقيل: مات في خلافة علي . >
أخرجه ثلاثتهم ، ويرد في الكنى ، إن شاء الله تعالى . >
( 119 ) ( د ع ) أسْلَم بنُ سَلِيم ، عم خنساء بنت معاوية بن سليم الصَّرِيميَّة ، وهم ثلاثة إخوة: الحارث ، ومعاوية ، وأسلم ، ذكره ابن منده . >
وقال أبو نعيم: زعم بعض المتأخرين ، يعني ابن منده ، أن اسمه أسلم ، ولا يصح ، وأخرج له حديث عوف الأعرابي ، عن خنساء بنت معاوية ، عن عمها أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: ( النبي في الجنة ، والشهيد في الجنة ، والمولود في الجنة ، والموءودة في الجنة ) وبعض الرواة يقول: