خبيب الجهني ، عن أبيه ، عن عمه ، قال: خرج علينا رسول الله ، وعليه أثر غُسْل ، وهو طيب النفس ، فظنناأنه ألَمَّ بأهله ، فقال: يا رسول الله ، نراك طيب النفس ؟ قال: ( أجل ، والحمد لله ) ، ثم ذكر الغنى فقال: ( لا بأس بالغنى لمن اتقى الله ، والصحة لمن اتقى الله خيرٌ من الغنى ، وطيب النفس من النعيم ) . >
قال أبو حفص بن شاهين: سمعت عبد الله ابن سليمان يقول: كليب بن إساف شهد أحدًا ، وأما خالد فشهد فتح مكة ، وهذا الحديث عن أحدهما . >
أخرجه أبو موسى . >
وقال العدوي: شهد خالد أحدًا والمشاهد كلها ، وقتل بالقادسية شهيدًا مع سعد بن أبي وقاص ، وقال: وزعم بنو الحارث بن الخزرج أنه استشهد يوم جِسْر أبي عبيد . >
( 1336 ) ( ب د ع ) خَالِدُ بن أسِيد بن أبي العِيصِ بن أمَيَّة بن عبد شمس بن عبد مناف القُرَشي الأموي ، أخو عتاب بن أسيد ، أمهما زينب بنت أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس . >
أسلم عام الفتح ، ومات بمكة . وهو والد عبد الرحمن بن خالد ، وكان من المؤلفة قلوبهم . >
قال ابن دريد: كان أسيد خَزّازًا . >
روى عن خالد ابنهُ عبد الرحمن أنّ النبي أهَلَّ حين راح إلى منى . >
وقال محمد بن أمية بن خالد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد: قدم النبي يوم فتح مكة ، وقد مات خالد بن أسيد ، والله أعلم . >
أخرجه الثلاثة . >
أسِيد: بفتح الهمزة ، وكسر السين . >
( 1337 ) ( س ) خَالِد بن أسِيد بن أبي المُغَلَّس . كذا ذكره عبدان ، عن أحمد بن سيار بإسناده ، عن عبد الله بن الأجلح ، عن أبيه ، عن بشير بن تيم وغيره ، قالوا في تسمية المؤلفة قلوبهم ،