فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 3805

كان أحد فرسان قريش ، يقال: إنه يعدل بألف فارس ، كتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يستمده بثلاثة آلاف فارس ، فأمده بخارجة بن حذافة هذا ، والزبير بن العوام ، والمقداد بن الأسود . >

وشهد خارجة فتح مصر ، قيل: كان قاضيًا لعمرو بن العاص ، وقيل: كان على الشُّرَط له بمصر ، ولم يزل بمصر حتى قتله أحد الخوارج الثلاثة الذين انتدبوا لقتل علي ومعاوية وعمرو ، فأراد الخارجي قتل عمرو ، فقتل خارجة وهو يظنه عمرًا ، فلما قتله أخذ وأدخل على عمرو بن العاص ، فلما رآه قال: ومن قتلتُ ؟ قيل: خارجة ، فقال: أردتُ عمرًا وأراد الله خارجة . وقيل: بل قال هذا عمرو بن العاص الخارجي ، وقيل: إن خارجة الذي قتله الخارجي بمصر هو خارجة بن حذافة ، أخو عبد الله بن حذافة ، من بني سهم ، رهط عمرو بن العاص ، وليس بشيء . وقبر خارجة بن حذافة معروف بمصر عند أهلها . وقد ذكره البخاري في تاريخه فجعله عدويًا ، وروى له حديث الوتر الذي يأتي ذكره . وأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني ، وجعله سهميًا ، وروى له حديث الوتر أيضًا . >

أخبرنا إبرهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى ، قال: حدثنا قتيبة ، أخبرنا الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد الله بن راشد الزَّوْفِي ، عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي ، عن خارجة بن حذافة أنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال: إن الله قد أمدكم بصلاة هي خير لكم من حُمْرِ النعم: الوتر ، جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر . >

أخرجه الثلاثة . >

( 1321 ) ( ب س ) خَارِجَة بن حِصْن بن حُذَيفة بن بَدْر بن عَمْرو بن جُوَيَّة بن لَوْذان بن ثعلبة بن عَدِيّ بن فَزارَة ، أبو أسماء الفزاري . قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلّم حين رجع من تبوك . >

روى المدائني ، عن أبي معشر ، عن يزيد رومان قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلّم خارجةُ بن حصن والحرُّ بن قيس ، شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم الجُدُوبة والضيق والجهد وذهاب الأموال ، وقالوا: اشفَعْ لنا إلى ربك عز وجل . قال: ( إن الله تبارك وتعالى ليرى جَهْدكم وأزْلكم وقرب غياثكم ) . فقال رجل: لن نَعْدَمَ من رب يراك خيرًا . فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلّم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت