فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 3805

الأنصاري الأوسي الأشهلي ؛ قاله ابن الكلبي . >

وقد ذكر البخاري أسلم بن الحصين بن جبيرة ، وسيأتي ذكره ، وأظنهما واحدًا . >

( 114 ) ( د ع ) أسْلَمَ حادي رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، وهو رفيق رافع ، روى ابن وهب ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن جده أنه قال: ( ما شعرنا ليلة ، ونحن مع عمر ، فإذا هو قد رحل رواحلنا ، وأخذ راحلته ، فرحلها ، فلما أيقظنا ارتجز: > %( لا يأخذ الليل عليك بالهم % والبسن له القميص واعتمْ ) % > % ( وكن شريك رافع وأسلم % واخدم القوم لكيما تخدمْ ) % >

فوثبنا إليه ، وقد فرغ من رحله ورواحلنا ، ولم يرد أن يوقظهم وهم نيام . >

قال سعيد بن عبد الرحمن المدني: كان رافع وأسلم حاديين للنبي . >

أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >

( 115 ) ( ب س ) أسْلَم الحَبَشِي الأسود: ذكره أبو عمر ، فقال: أسلم الحبشي الأسود كان راعيًا ليهودي ، يرعى غنمًا له ، وكان من حديثه ما أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بن السمين بإسناده إلى ابن إسحاق قال: حدّثني إسحاق بن يسار أن راعيًا أسود أتى رسول الله صلى الله عليه وسلّم وهو محاصر لبعض حصون خيبر ، ومعه غنم كان فيها أجيرًا لرجل من يهود ، فقال: يا رسول الله ، اعرض عليّ الإسلام ، فعرضه عليه فأسلم ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم لا يحقر أحدًا يدعوه إلى الإسلام ، فعرضه عليه ، فقال الأسود: كنت أجيرًا لصاحب هذا الغنم ، وهي أمانة عندي ، فكيف أصنع بها ؟ فقال رسول الله: ( اضرب في وجوهها ؛ فإنها سترجع إلى ربها ) ، فقام الأسود فأخذ حفنة من التراب ، فرمى بها في وجوهها ، وقال: ارجعي إلى صاحبك فوالله لا أصحبك ، فرجعت مجتمعة كأن سائقًا يسوقها ، حتى دخلت الحصن ، ثم تقدم الأسود إلى ذلك الحصن ليقاتل مع المسلمين ، فأصابه حجر فقتله ، وما صلّى صلاة قط ، فأتي به رسول الله ، فوضع خلفه ، وسُجِّي بشملة كانت عليه ، والتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلّم ومعه نفر من أصحابه ، ثم أعرض إعراضًا سريعًا ، فقالوا: يا رسول الله ، أعرضت عنه: قال: ( إن معه لزوجته من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت