أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 1242 ) ( س ) حُمْران بن حَارِثة ، الفَزَارِي . أخو أسماء بن حارثة . ذكر البغوي ، عن بعض أهل العلم أنهم كانوا ثمانية إخوة أسلموا وصحبوا النبي ، منهم حمران ، وشهد بيعة الرضوان ؛ ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه هند مدرجًا . >
أخرجه أبو موسى . >
( 1243 ) ( ب ) حَمْزَةَ بن الحُمَيِّز ، حليف لبني عبيد بن عدي الأنصاري ؛ هكذا قال الواقدي: حمزة ، قال: وقد سمعت من يقول: إنه خارجة بن الحمير ، قال أبو عمر: قال ابن إسحاق: خارجة بن الحمير . ونذكره في خارجة إن شاء الله تعالى ، وقيل فيه: حارثة بن خمير ، بالخاء المعجمة المضمومة ، وقد تقدم . >
أخرجه أبو عمر . >
( 1244 ) ( ب د ع ) حَمْزة بن عبْد المُطَّلِب ابن هاشم بن عبد مناف بن قصي ، أبو يعلى ، وقيل: أبو عمارة ، كنى بابنيه: يعلى ، وعمارة . وأمه: هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة ، وهي ابنة عم آمنة بنت وهب أم النبي ، وهو شقيق صفية بنت عبد المطلب أم الزبير ، وهو عم رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأخوه من الرضاعة ؛ أرضعتهما ثويبة مولاة أبي لهب ، وأرضعت أبو سلمة بن عبد الأسد ، وكان حمزة ، رضي الله عنه وأرضاه ، أسنَّ من رسول الله صلى الله عليه وسلّم بسنتين ، وقيل: بأربع سنين ، والأول أصح . وهو سيد الشهداء ، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلّم بينه وبين زيد بن حارثة . >
أسلم في السنة الثانية من المبعث ، وكان سبب إسلامه ما أخبرنا به أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق قال: إن أبا جهل اعترض رسول الله صلى الله عليه وسلّم فآذاه وشتمه ، ونال منه ما يكره من العيب لدينه والتضعيف له ، فلم يكلمه رسول الله ، ومولاة لعبد الله بن جدعان التيمي في مسكن لها فوق الصفا تسمع ذلك ، ثم انصرف