فهرس الكتاب

الصفحة 591 من 3805

في عدة من أصحابه ، إذ أقبل شيخ كبير متوكىء على عكازه ، فسلم على النبي وأصحابه رضي الله عنهم ، فردوا عليه ، فقال رسول الله: ( اجلس يا حماد فإنك على خير ) . فقال علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه: بأبي وأمي يا رسول الله قلت له: اجلس فإنك على خير ؟ قال: ( نعم يا أبا الحسن ؛ إذا بلغ العبد أربعين سنة ، وهو العمر ، أمنه الله من الخصال الثلاث: الجذام ، والجنون ، والبرص ، وإذا بلغ خمسين ، وهو الدهر ، خفف الله عنه الحساب ، وإذا بلغ ستين سنة ، وهو الوقف ، إلى ستين سنة في إقبال قوته ، وبعد الستين في إدبار من قوته ، رزقه الله تعالى الإنابة إليه مما يحب ، وإذ بلغ سبعين سنة ، وهو الحقب ، أحبه أهل السماء ، وإذا بلغ ثمانين سنة ، وقد خرف ، أثبتت حسناته ومحيت سيئاته ، وإذا بلغ تسعين سنة ، وهو الفناء ، قد ذهب العقل من نفسه ، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وشفع في أهل بيته ، وسماه أهل السماء أسير الله في الأرض ، وإذا بلغ مائة سنة فهو حبيس الله في الأرض ، وحقيق على الله عز وجل أن لا يعذب حبيسه ) . >

رواه أبو بكر عبد الله بن علي بن طرخان ، عن محمد بن صالح . >

أخرجه أبو موسى . >

( 1236 ) حِمَار . آخره راء ، قال ابن ماكولا: حمار رجل من الصحابة ، واسمه: عبد الله ، روى ذلك زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه . >

أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن ابن أبي عبد الله المخزومي ، بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى قال: حدثنا محمد بن نمير ، أخبرنا أبي ، أخبرنا هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر أن رجلًا كان يلقب حمارًا ، وكان يهدي النبي العُكَّة من السمن ، والعكة من العسل ، فإذا جاء صاحبها يتقاضاه ، جاء به إلى النبي فقال: يا رسول الله ، أعط هذا ثمن متاعه ، فما يزيد رسول الله صلى الله عليه وسلّم على أن يبتسم ، ويأمر به فيعطى ؛ فجيء به يومًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم وقد شرب الخمر ، فقال رجل: اللهم العنه ؛ ما أكثر ما يؤتى به رسول الله ، فقال رسول الله: ( لا تلعنوه ، فإنه يحب الله ورسوله ) . >

( 1237 ) ( ب ) حِمَاسُ اللَّيْثِي . ذكره الواقدي فيمن ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم وروى عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت