يسار ، ومات حطاب في الطريق إلى أرض الحبشة ، لم يصل إليها ، وقيل: مات منصرفًا من الحبشة في الطرق ؛ كذا قال مصعب ، وأخرجه ابن منده وأبو نعيم في خطاب ، بالخاء المعجمة ، وهذا أشبه بالصواب . وقد ذكره ابن ماكولا وغيره بالحاء المهملة . >
أخرجه أبو عمر . >
( 1196 ) ( س ) حُطيْئَةُ الشَّاعِر . ذكره عبدان في الصحابة ، وقال: حدثنا أحمد بن سيار ، أخبرنا يوسف بن عدي ، أخبرنا عبيد الله بن عمرو ، عن إسحق بن أبي فروة قال: هجا حطيئة الزبرقان بن بدر ، فأتى عمر فشكى ذلك إليه فقال: أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: من أحدث في الإسلام هجاء فاقطعوا لسانه ؛ فاذهب فلك لسانه . قال: فهرب الحطيئة ، فلما ضاقت عليه الأرض جاء حتى دخل على عمر رضي الله عنه ، فقام بين يديه ، فمدحه ببيتي شعر ، فقال: اذهب فأنت آمن . >
أخرجه أبو موسى . >
قلت: ليس في هذا ما يدل على أنه صحابي ، وإن كان قد أسلم في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلّم ثم ارتد بعده ، ثم أسلم . ومما يؤيد أنه لم يكن له صحبة أنه عبسي ، والذين وفدوا من عبس على النبي كانوا تسعة ، وأسماؤهم معروفة . وليس منهم ؛ لأن الوفود من القبائل كانوا أعيانها ورؤساءها ، وأما الحطيئة فما زال مهينًا خسيسًا ، لم يبلغ محله أن يكون في الوفد ، والله أعلم . >
( 1197 ) ( س ) حَطِيمُ الحُدَّاني . ذكره ابن أبي علي في الحاء المهملة ، وذكره غيره في الخاء المعجمة ، روى عنه أشعث الحُدَّاني ، عن النبي أنه قال: ( بشر المشائين في الظُّلَم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة ) . >
أخرجه أبو موسى .