فهرس الكتاب

الصفحة 566 من 3805

( 1189 ) ( ب د ع ) حُصَين بن وَحْوَح الأنْصَارِي الأوسي . وقد ذكر نسبه عند أبيه وحوح . روى حديثه عروة بن سعيد ، عن أبيه ، عن الحصين بن وحوح: أن طلحة بن البراء لما لقي النبي جعل يلصق برسول الله صلى الله عليه وسلّم ويقبل قدميه ؛ فقال: يا رسول الله ، مرني بما أحببت لا أعصى لك أمرًا . فضحك لذلك رسول الله ، وهو غلام حَدَث ، فقال له عند ذلك: ( اذهب فاقتل أباك ) . فخرج موليًا ليفعل ، فدعاه النبي فقال: ( إني لم أبعث بقطيعة الرحم ) . ومرض طلحة بعد ذلك ؛ فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلّم يعوده في الشتاء في برد وغيم ، فلما انصرف قال: ( إني لأرى طلحة قد حدث عليه الموت ، فآذنوني به حتى أصلي عليه ، وعجلوه ) . فلم يبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلّم بني سالم حتى تُوُفِّي ، وجن عليه الليل ، فكان فيما قال: ادفنوني وألحقوني بربي ، ولا تدْعُوا رسول الله ، فإني أخاف عليه اليهود ، وأن يصاب في سببي . فأخْبِرَ النبي حين أصبح ، فجاء فوقف على قبره ، فصف الناس معه ، ثم رفع يديه وقال: ( اللهم القَ طلحة وأنت تضحك إليه وهو يضحك إليك ) . >

وقتل حصين وأخوه محْصِن يوم القادسية ، ولا بقية لهما ؛ قاله ابن الكلبي . >

أخرجه الثلاثة ، إلا أن أبا عمر اختصره ، وقال: هو الذي روى قصة طلحة بن البراء ، وهو الصحيح . >

( 1190 ) ( د ع ) حُصَين بن يزِيد بن جُرَيّ ابن قطن بن زنكل الكلبي ، صاحب رسول الله ، يكنى أبا رجاء ، روى عنه مولاه جبير أبو العلاء الحبشي ، وكان قد أتت عليه مائة وأربع وثلاثون سنة ، قال: ( ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم ضاحكًا ما كان إلا مبتسمًا ، وكان النبي يشد الحجر على بطنه ) . >

أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >

( 1191 ) ( ب ) حُصَيْن بن يَزيد بن شدَّاد بن قُنانَ بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت