والله أعلم . >
( 1177 ) ( ب د ع ) حُصَين ، وقيل: حصن ، والأول أكثر ، ابن ربيعة بن عامر بن الأزور ، واسم الأزور: مالك البجلي الأحمسي ، أبو أرطأة . >
أرسله جرير بن عبد الله البجلي إلى النبي بشيرًا بإحراق ذي الخَلَصة روى . قيس ابن أبي حازم ، عن جرير بن عبد الله البجلي ، قال: قال رسول الله: ( ألا تريحني من ذي الخلصة ؟ ) فسرت في خمسين ومائة من أحمس ، وكانوا أصحاب خيل ، فأحرقناها ، فجاء بشيرُ جرير أبو أرطأة حصين بن ربيعة إلى النبي فقال: والذي بعثك بالحق ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب . فبَرَّك رسول الله صلى الله عليه وسلّم على خيل أحمس ورجالها . >
أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال: وأم حصين هذا هي الأحمسية التي روت عن النبي في المختلعة . >
قلت: ظهر بقول أبي عمر هذا أنّ الحصين أبا أرطأة هو الذي أفرده ابن منده وأبو نعيم بترجمة أخرى ، فقالا: حصين بن أم الحصين ، رأت النبي في حجة الوداع . وقد تقدم ، وقد زاده أبو نعيم بيانًا بأنه كنى حصين بن ربيعة أبا أرطأة ، لأن أم الحصين أبي أرطأة هي جدة يحيى ابن الحصين الذي ذكر ابن منده وأبو نعيم أنه روى عن جدته أم الحصين أنها قالت: رأيت النبي في حجة الوداع ، وحصين في حجري ، فيكون هذا القدر: ( وحصين في حجري ) الذي انفرد به زهير ، لا اعتبار به ، ويكونان واحدًا ، والله أعلم . >
( 1178 ) ( د ع س ) الحُصَيْن أبو عبد الله الخَطْمي . هو جد مليح بن عبد الله ، روى عن النبي في الحجامة قيل: اسمه حصين ، واختلف في اسمه ، وقد تقدم .