فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 3805

واسمه تيم الله ، وقيل له النجار ؛ لأنه ضرب رجلًا بقدوم فنجره ، وقيل غير ذلك ، والنجار بن ثعلبة ابن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي النجاري ، ويقال له أسعد الخير وكنيته: أبو أمامة . >

وهو من أول الأنصار إسلامًا ، وكان سبب إسلامه ما ذكره الواقدي أن أسعد بن زرارة خرج إلى مكة هو وذَكْوان بن عبد قيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة ، فسمعا برسول الله صلى الله عليه وسلّم فأتياه ، فعرض عليهما الإسلام وقرأ عليهما القرآن فأسلما ، ولم يقربا عتبة ، ورجعا إلى المدينة ، وكانا أول من قدم بالإسلام إلى المدينة . >

وقال ابن إسحاق: إن أسعد بن زرارة إنما أسلم مع النفر الذين سبقوا قومهم إلى الإسلام بالعقبة الأولى . >

وكان عقبيًا شهد العقبة الأولى والثانية والثالثة وبايع فيها ، وكانت البيعة الأولى ، وهم ستة نفر أو سبعة ، والثانية وهم اثنا عشر رجلًا . والثالثة وهم سبعون رجلًا وبعضهم لا يسمّي بيعة الستة ، عقبة ، وإنما يجعل عقبتين لا غير ، وكان أبو أمامة أصغرهم ؛ إلاّ جابر بن عبد الله ، وكان نقيب بني النجار . >

وقال ابن منده وأبو نعيم: إنه كان نقيب بني ساعدة ، وكان النقباء اثني عشر رجلًا: سعد بن عبادة ، وأسعد بن زرارة ، وسعد بن الربيع ، وسعد ابن خيثمة ، والمنذر بن عمرو ، وعبد الله بن رواحة ، والبراء بن معرور ، وأبو الهيثم بن التيهان ، وأسيد بن حضير ، وعبد الله بن عمرو بن حرام ، وعبادة بن الصامت ، ورافع بن مالك . >

ويقال: إن أبا أمامة أول من بايع النبي صلى الله عليه وسلّم ليلة العقبة ، وقيل غيره ، ويرد في موضعه . >

وهو أول من صلّى الجمعة بالمدينة في هزمة من حرة بني بياضة يقال له: نقيع الخضمات ، وكانوا أربعين رجلًا . >

ومات أسعد بن زرارة في السنة الأولى من الهجرة في شوال قبل بدر ؛ لأن بدرًا كانت في رمضان سنة اثنتين ، وكان موته بمرض يقال له الذُّبْحَة فكواه النبي صلى الله عليه وسلّم بيده ، ومات ، والمسجد يبنى فقال النبي: ( بئس الميتة لليهود ، يقولون أفلا دفع عن صاحبه وما أملك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت