عبد قال: قال رسول الله: ( خَلَّتان على الناس: السمع والطاعة لله عز وجل ، ولرسوله ، ولولاة الأمر ) . >
أخرجه أبو موسى . >
( 1144 ) حَزْم بن عَمْرو . قال أبو موسى: قال ابن أبي حاتم . حزم بن عبد عمرو ، ويقال: ابن عمرو الخثعمي ، مدني ، عن عبد الله ابن عمرو بن العاص ، روى عنه أبو سهيل ، وهو نافع بن مالك ، قال أبو موسى: فعلى هذا الترجمتان: هذا والذي قبله لواحد ، وهو تابعي ، وقال ابن شاهين: في الصحابة حزم بن عبد عمرو الخثعمي . >
( 1145 ) ( ب د ع ) حَزْم بن أبي كَعْب الأنْصَاري . مدني ، روى عنه عبد الرحمن بن جابر: أنه مر بمعاذ بن جبل ، وهو يؤم قومه بصلاة المغرب ، فقرأ بالبقرة ، فانصرف ، فأصبحوا ، فأتى معاذ النبي فقال: يا نبي الله ، إن حزمًا ابتدع الليلة بدعة ، ما أدري ما هي ؟ فجاء حزم فقال: يا نبي الله ، مررت بمعاذ وقد افتتح سورة البقرة فصليت فأحسنت صلاتي ، ثم انصرفت ، فقال: ( يا معاذ ، لا تكن فتانًا ؛ فإن خلفك الضعيف والكبير وذا الحاجة ) . >
ورواه عمرو بن دينار ، ومحارب بن دِثار ، وأبو صالح ، وغيرهم ، عن جابر: أن معاذًا صلى بأصحابه فطول ، فجاء فتى من الأنصار . وذكر الحديث ، ولم يسموه ، وقد تقدم في حازم . >
أخرجه الثلاثة . >
( 1146 ) ( ب د ع ) حَزْن بن أبي وَهْب بن عمرو بن عايذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي ، جد سعيد ابن المسيَّب بن حزن . >
كان من المهاجرين ، ومن أشراف قريش في الجاهلية ، وهو الذي أخذ الحجر الأسود من الكعبة حين أرادت قريش تبني الكعبة ، فنزا الحجر من يده حتى رجع مكانه ، وقيل: الذي رفع الحجر أبو وهب والد حزن ، وهو الصحيح ، وإخوته: هبيرة ويزيد بنو أبي وهب ، إخوة