فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 3805

قال الحافظ أبو موسى: ذكر عبدان بن محمد المروزي أنه من الصحابة ، ووهم في ذلك ؛ لأن اسم أبي العشراء قد قيل: إنه أسامة مع اختلاف كثير فيه ؛ إلاّ أن الصحبة لأبيه دونه . وعبْدان ، وإن كان موصوفًا بالحفظ ، وذكره الخطيب في تاريخ بغداد ، وأثنى عليه ، وكتب عنه الطبراني وغيره من الحفاظ ، إلاّ أن أحدًا لم يسلم من الغلط والخطأ ، ومن الذي يدعي ذلك بعد قوله: ( إنما أنا بشر أخطىء وأصيب وأنسى كما تنسون ) . >

وقد أورد عبدان في هذه الترجمة الحديث ، عن أبي العشراء عن أبيه ، قال: وذكرنا أحاديثه والاختلاف فيها في موضع مفرد ، وإنما أردنا إيراد اسمه هاهنا ؛ لئلا ينظر من لا علم عنده في كتاب عبدان ، فيظنه قد سقط علينا . >

أخرجه أبو موسى . >

( 88 ) ( ع س ) إسْحَاقُ الغَنَوِيّ: >

أخبرنا أبو موسى إجازة ، أخبرنا أبو علي الحداد ، أخبرنا أحمد بن عبد الله بن أحمد ، أخبرنا عبد الله بن جعفر ، أخبرنا إسماعيل بن عبد الله ، أخبرنا موسى بن إسماعيل ( ح ) قال أبو موسى: وأخبرنا إسماعيل بن الفضل بن الإخشيد ، واللفظ لروايته ، أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم ، أخبرنا محمد بن إبراهيم بن علي ، أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى ، حدّثنا أبو خيثمة ، أخبرنا يونس بن محمد ، قالا: أخبرنا بشار بن عبد الملك المزني ، حدّثتني جدتي أم حكيم بنت دينار المزنية ، عن مولاتها أم إسحاق الغنوية أنها هاجرت من مكة تريد المدينة هي وأخوها ، حتى إذا كانت في بعض الطريق قال لها أخوها: يا أم إسحاق ، اجلسي حتى أرجع إلى مكة ، فآ خذ نفقة لي نسيتها ، قالت: إني أخشى عليك الفاسق أن يقتلك ، تعني زوجها ، فذهب أخوها إلى مكة وتركها ، فمر عليها راكب جاء من مكة بعد ثلاثة أيام ، فقال: يا أم إسحاق ، ما يقعدك هاهنا ؟ قالت: أنتظر أخي إسحاق ، قال: لا إسحاق لك ، أدركه الفاسق زوجك بعدما خرج من مكة فقتله ، قالت: فقمت ، وأنا أسترجع وأبكي ، حتى دخلت المدينة ، ونبي الله صلى الله عليه وسلّم في بيت زوجته حفصة بنت عمر وهو قاعد يتوضأ ، فقلت يا رسول الله ، بأبي وأمي ، قتل أخي إسحاق ، وأنا أنظر إليه نظرًا شديدًا وهو يتوضأ ، فغفلت عنه من النظر غفلة ، ، فأخذ ملء كفه ماء فضربني به ، فقالت جدتي: قد كانت تصيبها المصيبات العظام بعد وفاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت