بغيض ، فقال: ( أنت حبيب ) ؛ فسمّاه حبيبًا . >
ذكره ابن الكلبي ، ولم يخرجه أحد منهم . >
( 1062 ) ( ب د ع ) حَبيبُ بن سلمة بن مالك الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو ابن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك بن النضر القرشي الفهري ، يكنى أبا عبد الرحمن . ويقال له: حبيب الدروب ، وحبيب الروم ، لكثرة دخوله إليهم ونيله منهم . >
قال الزبير بن بكار: وحبيب بن مسلمة كان شريفًا ، وكان قد سمع من النبي ، قال: وقد أنكر الواقدي أن يكون حبيب سمع من النبي . ولاه عمر بن الخطاب أعمال الجزيرة إذ عزل عنها عياض بن غنم ، ثم ضم إليه أرمينية وأذربيجان ، ثم عزله ، وقيل: لم يستعمله عمر ، وإنما سيره عثمان إلى أذربيجان من الشام ؛ وبعث سلمان بن ربيعة الباهلي من الكوفة ، أمد به حبيب بن مسلمة فاختلفا في الفيء ؛ وتوعّد بعضهم بعضًا ؛ وتهدّدوا سلمان بالقتل ، فقال رجل من أصحاب سلمان: > % ( فَإنْ تَقْتِلوا سَلْمَانَ نَقْتُلْ حَبِيبَكُمْ % وَإنْ تَرْحَلُوا نحْوَ ابنِ عَفَّانَ نَرْحَلِ ) % >
وهذا أول اختلاف كان بين أهل العراق وأهل الشام ؛ وكان أهل الشام ؛ يثنون عليه ثناء كثيرًا ويقولون: هو مجاب الدعوة ؛ ولما حُصِرَ عثمان أمدّه معاوية بجيش ، واستعمل عليهم حبيب بن مسلمة لينصروه ؛ فلما بلغ وادي القرى لقيه الخبر بقتل عثمان ، فرجع ، ولم يزل مع معاوية في حروبه كلها بصفين وغيرها ؛ وسيره معاوية إلى أرمينية واليًا عليها ؛ فمات بها سنة اثنتين وأربعين ؛ ولم يبلغ خمسين سنة ، وقيل: توفي بدمشق . >
روى ابن وهب عن مكحول ، قال: سألت الفقهاء: هل كان لحبيب صحبة ؟ فلم يعرفوا ذلك ، فسألت قومه ، فأخبروني أنه كان له صحبة . >
قال الواقدي: مات النبي ولحبيب بن مسلمة اثنتا عشرة سنة ، ولم يغز مع النبي شيئًا ، وزعم أهل الشام أنه غزا معه . >
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الثقفي فيما أذن لي بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو ابن الضحاك قال: حدّثنا عمرو بن عثمان ، حدّثنا الوليد بن مسلم ، عن سعيد بن عبد