فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 3805

عوف ، بن عذرة ، بن زيد اللات ، بن رفيدة ، بن ثور ، بن كلب بن وبرة الكلبي . >

وقد ذكر ابن منده وأبو نعيم في نسبه ابن رفيدة بن لؤي بن كلب وهو تصحيف ، وإنما هو ثور بن كلب ، لا شك فيه . >

أمه أم أيمن حاضنة النبي صلى الله عليه وسلّم فهو وأيمن أخوان لأم ويكنى أسامة: أبا محمد ، وقيل: أبو زيد ، وقيل: أبو يزيد ، وقيل: أبو خارجة ، وهو مولى رسول الله من أبويه ، وكان يسمّى: حِبَّ رسول الله . >

روى ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: ( إن أسامة بن زيد لأحب الناس إليّ ، أو من أحب الناس إليّ ، وأنا أرجو أن يكون من صالحيكم ، فاستوصوا به خيرًا ) . >

واستعمله النبي صلى الله عليه وسلّم وهو ابن ثماني عشرة سنة . >

أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب الموصلي ، أخبرنا أبو القاسم نصر ابن أحمد بن صفوان ، أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم السراج ، أخبرنا أبو طاهر هبة الله بن إبراهيم بن أنس ، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن طوق ، حدّثنا أبو جابر يزيد بن عبد العزيز بن حيان ، أخبرنا محمد بن إبراهيم ابن عمار ، أخبرنا معافى بن عمران عن شريك ، عن ابن عباس عن ذِرَيح عن البهي عن عائشة قالت: ( عثر أسامة بِأسْكُفّةِ الباب فشُجَّ في وجهه ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلّم: أميطي عنه ، فكأني تقذرته ، فجعل رسول الله يمُصُّه ثم يمجه ، وقال:( لو كان أسامة جارية لكسوته وحليته حتى ينْقه ) . >

أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد ، أخبرنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن البطر القاري إجازة ، إن لم يكن سماعًا ، أخبرنا أبو الحسن ابن رزقويه ، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، أخبرنا الرمادي ، أنبأنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن أسامة بن زيد ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم ركب على حمار عليه قطيفة ، وأردف وراءه أسامة ، وهو يعود سعد بن عبادة ، قبل وقعة بدر ) . >

ولما فرض عمر بن الخطاب رضي الله عنه للناس فرض لأسامة بن زيد خمسة آلاف . وفرض لابنه عبد الله بن عمر ألفين ، فقال ابن عمر: فضَّلْت عليَّ أسامة وقد شهدت ما لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت