عليه ، ثم أتيت به عمر ، ففعل مثل ذلك ، ثم أتيت به عثمان ، ففعل مثل ذلك ، قال مسلم: فتوفي أبي في خلافة عثمان فكان الكتاب عندنا . حتى ولي عمر بن عبد العزيز ، فكتب إلى عامل قِبَلَنَا أن أشخص إلى مسلم بن الحارث التميمي بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم الذي كتبه لأبيه ، قال: فشخصت به إليه ، فقرأه ، وأمر لي ، وختم عليه ، ثم قال لي: أما إني لم أبعث إليك إلاّ لتحدّثني بما حدّثك أبوك به ، قال: فحدّثته بالحديث على وجهه . >
ورواه الحَوْطِي ، عن الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن حسان ، عن الحارث بن مسلم بن الحارث ، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم كتب له كتابًا . >
وسئل أبو زرعة: مسلم بن الحارث أو الحارث بن مسلم ؟ قال: الصحيح مسلم بن الحارث ، عن أبيه . >
أخرجه الثلاثة . >
( 960 ) الحَارِثُ بن مُسْلِمبن المُغِيرَة ، القُرَشِيّ الحجازي ، له صحبة ، قال ابن أبي حاتم: يقول ذلك ، وذكره البخاري أيضًا في الصحابة ، فقال: الحارث بن مسلم ، أبو المغيرة المخزومي القرشي الحجازي ، له صحبة . >
ذكره ابن الدباغ الأندلسي . >
( 961 ) الحارث بن مُضْرَس بن عبد رِزَاح ، بايع تحت الشجرة ، وشهد ما بعدها ، واستشهد بالقادسية ، وله عقب . >
قاله العدوي . >
( 962 ) ( د ع ) الحَارِثُ بن مُعَاذ بن النعمان ابن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأوسي الأشهلي . أخو سعد بن معاذ . >
له صحبة ، وشهد بدرًا ، وهم ثلاثة إخوة: سعد ، والحارث ، وأوس . قال عروة في تسمية