فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 3805

( 865 ) ( س ) الحارِثُ بن حِبَال بن رَبِيعة بن دِعْبِل بن أنَس بن خُزَيْمَة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلمي . >

صحب النبي وشهد معه الحديبية ؛ ذكره ابن شاهين ، والطبري ، والكلبي ، ونسبه الكلبي كما ذكرناه ، وساق نسب أبي برزة ؛ فقال: أبو برزة بن عبد الله بن الحارث بن حبال ؛ فعلى هذا يكون الحارث جد أبي برزة ، وهو بعيد ، ويرد ذكر نسب أبي برزة مستوفى ، إن شاء الله تعالى . >

أخرجه أبو موسى . >

( 866 ) ( ب ع ) الحَارِثُ بن حَسَّان الرَّبَعي البَكْرِيّ الذَّهْلِيّ ، وقيل: حويرث ، سكن الكوفة ، روى عنه أبو وائل ، وسماك بن حرب . >

أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب ، بإسناده إلى عبد الله بن أحمد ، حدّثني أبي ، أخبرنا عفان ، أخبرنا سلام هو أبو المنذر القاري ، عن عاصم بن بهدلة ، عن أبي وائل ، عن الحارث بن حسان ، قال: مررت بعجوز بالرَّبْذَة منقطع بها من بني تميم ، ، فقالت: أين تريدون ؟ فقلنا: نريد رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقالت: احملوني معكم ؛ فإن لي إليه حاجة ، قال: فحملتها ، فلما وصلت دخلت المسجد ، وهو غاص بالناس ، فإذا راية سوداء تخفق ، قلت: ما شأن الناس ؟ قالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلّم يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجهًا ، وبلال متقلّد السيف قائم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقعدت في المسجد فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلّم أذن لي ، فدخلت ، فقال: ( هل كان بينكم وبين بني تميم شيء ؟ ) فقلت: نعم يا رسول الله ، فكانت لنا الدائرة عليهم ، ومررت على عجوز منهم ؛ وها هي بالباب ، فأذن لها ، فدخلت فقلت: يا رسول الله ، إن رأيت أن تجعل الدهناء ، حجازًا بيننا وبين بني تميم فافعل ؛ فإنها قد كانت لنا مرة ، قال: فاستَوْفَزَتْ العجوز وأخذتها الحمية ، وقالت: يا رسول الله ، فأين تضطر مضرك ؟ قال: قلنا: يا رسول الله ، إنا حملنا هذه ولا نشعر أنها كانت لي خصمًا ؛ أعوذ بالله وبرسول الله أن أكون كما قال الأول ، قال رسول الله: وما قال الأول ؟ قال: قلت: على الخيبر سقطت ، قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت