( 833 ) ( ب د ع ) حَابِسُ بن سَعْد . ويقال: ابن ربيعة بن المنذر بن سعد بن يثربي بن عبد بن قصي بن قمران بن ثعلبة بن عمرو بن ثعلبة بن حيان بن جَرْم ، وهو ثعلبة بن عمرو بن الغوث بن طيىء الطائي ، يعد في أهل حمص . >
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد ، حدّثني أبي ، أخبرنا أبو المغيرة ، أخبرنا حَرِيز بن عثمان الرّحَبي ، قال: سمعت عبد الله بن غابر الألهاني ، قال: دخل حابس بن سعد الطائي المسجد من السَّحَر ، وقد أدرك النبي فرأى الناس يصلون في مقدم المسجد ؛ فقال المراءون ، فقال: أرعبوهم فمن أرعبهم فقد أطاع الله ورسوله ، فأتاهم الناس فأخرجوهم قال: وقال: إن الملائكة تصلّي من السحر في مقدم المسجد ) . >
وقال أبو عمر: يعرف في أهل الشام باليماني ، وقال: إن أهل العلم بالخبر قالوا إن عمر بن الخطاب دعا حابس بن سعد الطائي ، فقال: إني أريد أن أوليك قضاء حمص ، فكيف أنت صانع ؟ قال: أجتهد رأيي وأشاور جلسائي ، فقال: انطلق فلم يمض إلاّ يسيرًا حتى رجع ، فقال: يا أمير المؤمنين ، إني رأيت رؤيا فأحببت أن أقصّها عليك ، قال: هاتها ، وقال: رأيت كأن الشمس أقبلت من المشرق ومعها جمع عظيم من الملائكة ، وكأن القمر قد أقبل من المغرب ومعه جمع عظيم من الكواكب ، فقال له عمر: مع أيُّهما كنت ؟ قال مع القمر ، قال عمر: كنت مع الآية الممحوة ، لا والله لا تعمل لي عملًا أبدًا ، وردّه ، فشهد صفين مع معاوية ومعه راية طيىء ، فقتل يومئذٍ ، وهو خَتَنْ عدي بن حاتم ، وخال ابنه زيد ، وقتل زيد قاتله غدرًا ، فأقسم أبوه عدي ليدفعنّه إلى أولياء المقتول ، فهرب إلى معاوية ، قال: وخبره مشهور عند أهل الأخبار . >
أخرجه الثلاثة ، روي من وجوه . >
غابر: بالغين المعجمة والباء الموحدة ، وجرم: بالجيم والراء ، وحريز: بالحاء المهملة وآخره زاي ، والرحبي: بفتح الراء والحاء . >
( 834 ) ( س ) حَاتِم . خادم النبي قال حاتم: اشتراني النبي بثمانية عشر دينارًا فأعتقني ، فقلت: لا أفارقك وإن أعتقتني ؛ فكنت معه أربعين سنة . >
أخرجه أبو موسى ، وإسناده من أغرب الأسانيد .