فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 3805

حُذَيْم من بني سهم ، وقيل اسمها: صفية بنت الحارث بن خالد بن عمير بن غُبْشَان الخزاعية ، يكنى أبا عبد الله . >

كان من السابقين الأولين إلى الإسلام ، أسلم قديمًا ، قيل: كان ثاني عشر . وكان من المهاجرين الأولين ، وشهد بدرًا ونفله رسول الله صلى الله عليه وسلّم منها سيفًا ، واستعمله على الصدقات ، وهو الذي استخفى رسول الله صلى الله عليه وسلّم في داره ، وهي في أصل الصفا ، والمسلمون معه بمكة لما خافوا المشركين ، فلم يزالوا بها حتى كملوا أربعين رجلًا ، وكان آخرهم إسلامًا عمر بن الخطاب فلما كملوا به أربعين خرجوا . >

وقال أبو عمر: ذكر ابن أبي خيثمة أن أبا الأرقم والد الأرقم أسلم أيضًا ، وروي من بني مخزوم ، وهذا غلط . >

قال: وغلط أبو حاتم الرازي وابنه فجعلاه والد عبد الله بن الأرقم ، وليس كذلك ؛ فإن عبد الله بن الأرقم زهري ؛ فإنه عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة ، وكان عبد الله على بيت المال لعثمان بن عفان ، رضي الله عنه . >

وروى يحيى بن عمران بن عثمان بن عفان ابن الأرقم الأرقمي ، عن عمه عبد الله بن عثمان ، وعن أهل بيته عن جده عثمان بن الأرقم عن الأرقم: أنه تجهّز يريد البيت المقدس ، فلما فرغ من جهازه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلّم يودّعه فقال: ( ما يخرجك أحاجة أم تجارة ؟ ) قال: لا يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي ، ولكني أريد الصلاة في بيت المقدس ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ( صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلاّ المسجد الحرام ) قال: فجلس الأرقم . >

أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدّثني أبي ، حدّثنا عباد بن عباد المهلبي ، عن هشام بن زياد ، عن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي ، عن أبيه ، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم قال: ( إن الذي يتخطّى رقاب الناس يوم الجمعة ويفرّق بين الاثنين ، بعد خروج الإمام كالجارِّ قُصْبه في النار ) . >

وقال عثمان بن الأرقم: توفي أبي الأرقم سنة ثلاث وخمسين وهو ابن ثلاث وثمانين سنة ، وقيل توفي سنة خمس وخمسين ، وهو ابن بضع وثمانين سنة ، وأوصى أن يصلي عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت