( 799 ) ( ب د ع ) جُنْدب بن زُهَيْر بن الحارث بن كثير بن جُشم بن سُبَيع بن مالك بن ذُهَل بن مازن ابن ذبيان بن ثعلبة بن الدؤل بن سعد مناة بن غامد الأزدي الغامدي . كان على رجَّالة صفين مع علي ، وقتل في تلك الحرب بصفين . >
قال أبو عمر: قيل إن الذي قتل الساحر بين يدي الوليد بن عقبة بن أبي معيط هو: جندب ابن زهير ؛ قاله الزبير بن بكار ، وقيل: جندب بن كعب ، وهو الصحيح ، قال: وقد اختلف في صحبة جندب ابن زهير ، فقيل: له صحبة ، وقيل: لا صحبة له ، وإن حديثه مرسل ، وتكلّموا في حديثه من أجل السري بن إسماعيل . >
قال أبو نعيم: ذكره البغوي ، وقال: هو أزدي . وروى الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال: كان جندب بن زهير إذا صلّى أو صام أو تصدّق ، فذكر بخير ارتاح له ؛ فزاد في ذلك لمقالة الناس ، فأنزل الله تعالى في ذلك: { فمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فلْيَعْمَل عملًا صالحًا ولا يُشْرِك بعبادة ربِّهِ أحدًا } وكان فيمن سيَّره عثمان رضي الله عنه من الكوفة إلى الشام ، وهو أحد جنادب الأزد ، وهم أربعة: جندب الخير بن عبد الله ، وجندب بن كعب قاتل الساحر ، وجندب بن عفيف ، وجندب بن زهير ، وقتل مع علي بصفين . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم ، وأما أبو عمر فأخرج من أخباره شيئًا في ترجمة جندب ابن كعب . >
( 800 ) ( ب د ع ) جُنْدب بن ضمْرة اللَّيْثِيّ . هو الذي نزل فيه قوله تعالى: { ومنْ يخْرُج مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إلى الله ورسُوله } الآية . >
وقد اختلف العلماء في اسمه ، فروى طاوس عن ابن عباس أن رجلًا من بني ليث ، اسمه جندب بن ضمرة ، كان ذا مال ، وكان له أربعة بنين ، فقال: اللهم إني أنصر رسولك بنفسي ، غير أني أعود عن سواد المشركين إلى دار الهجرة ، فأكون عند النبي ، فأكثر سواد المهاجرين والأنصار ، فقال لبنيه: احملوني إلى دار الهجرة ، فأكون مع النبي