فهرس الكتاب

الصفحة 3783 من 3805

رافع بن سلمة الأشجعي ، عن حَشرَج بن زياد الأشجعي ، عن جدته أُم أبيه قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم في غَزَاةِ خيبرَ ، وأنا سادسة ست نسوة ، قالت: فبلغَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم أن معه نساءً ، قالت: فأرسل إلينا فدعانا ، قالت: فرأينا في وجهه الغضب ، فقال: ( ما أخرجكن ، وبأمر من خرجتن ؟ ) قلنا: خرجنا معك نناول السهام ونسقي السَّوِيق ، ومعنا دواءٌ للجرحى ، ونغزل الشعرَ ، فنُعِين به في سبيل الله . قال: ( قمن فانصرفن ) . قالت: فلما فتح الله عليه خيبر ، أخرج لنا سهامًا كسهام الرجل ، فقلت لها: يا جدة ، وما الذي أخرج لكن ؟ قالت: التمر . >

أخرجها أبو موسى . >

( 7643 ) ( س ) جَدَّةُ حَفصِ بن سَعيد القُرَشي . >

أخبرنا أبو محمد بن سُوَيدة بإسناده عن الواحدي قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن أحمد بن جعفر ، أخبرنا أبو بكر بنُ الحَسنِ الشَّيباني ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الدَّغُولي ، حدثنا أبو عبد الرحمن محمد بن يونس ، عن الفضل بن دُكين ، عن حفص بن سعيد بن الأعور القرشي قال: حدثتني أُمي عن أُمها وكانت خادم النبي أن جروًا دخل تحت سرير في بيت النبي فمات ، فمكث النبي أربعة أيام لا ينزل عليه الوحي ، فقال: ( يا خولة ، ما حدث في بيت رسول الله ؟ جبريل عليه السلام لا يأتيني ) . ثم خرج فقلت في نفسي: لو هيأتُ البيتَ فكنستهُ ؟ فأهويت بالمكنسة تحت السرير ، فبدا لي الجرو ميتًا ، فألقيته خلف الدار . فجاء النبي يُرعد لحياه ، وكان إذا نزل عليه الوحي أخذته الرِّعدة ، فقال: ( يا خولة ، دثريني ) . فأنزل الله عز وجل: { والضُّحَى واللَّيْلِ إذَا سَجَى } إلى قوله { فَتَرْضَى } . >

أخرجها أبو موسى . وهذا فيه نظر ، فإن الصحيح أن هذه السورة من أول ما نزل بمكة ، والقصة فيه مشهورة صحيحة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت