الحسن بن أبي جعفر ، عن ليث ، عن سَلْم الفُقَيمي عن أبيه ، عن أُم الهُذَيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم دخل أرضًا ، فرأى راعيًا مُتَجردًا ، فقال: يا فلان ، انظر ما كان من ضَيعةٍ فافرُع واستوف أجرَكَ والحق بأهلك . فقال: يا رسول الله ، ألم أُحسِن الولاية والقيام على الضيعة ؟ قال: ( بلى ، ولكن لا حاجة بنا فيمن إذا خُلِّي لم يستحي من الله عز وجل ) . >
أخرجها أبو نُعَيم ، وأبو موسى . >
( 7608 ) أُم أبي هُرَيْرة ، أسلمت ورَوى إسلامها أبو هُرَيرة . >
أخبرنا أبو الفرج بن محمود ، وأبو ياسر بإسنادهما إلى أبي الحسين مسلم: حدثنا عمرو الناقد ، حدثنا عُمَر بن يونس اليمامِي ، حدثنا عكرمة بن عمار ، عن أبي كثير يزيد بن عبد الرحمن ، حدثني أبو هريرة قال: كنت أدعو أُمي إلى الإسلام وهي مشركة ، فدعوتها يومًا فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلّم ما أكره ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأنا أبكي ، فقلت: يا رسول الله ، إني كنت أدعوا أُمي إلى الإسلام فتأبَى عليَّ ، وإني دعوتها اليومَ فأسمعتني فيك ما أكره ، فادع الله أن يهدِيَ أُم أبي هُرَيرة . فقال رسول الله: ( اللهم اهدِ أُم أبي هُرَيرةَ ) . فخرجت مستبشرًا بدعوةِ نبيِّ الله ، فلما جئت فَصِرتُ إلى الباب فإذا هو مُجَافٌ ، فَسَمِعَتْ أُمي خَشف قَدَمَيّ فقالت: مكانك يا أبا هُرَيرة . وسمعت خَضْخَضَة الماء ، قال: ولَبِست دِرْعها ،