هشام ، حدثنا سُفيان ، عن جابر الجُعْفِي ، عن أبي الطُّفَيل ، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يوم فتح مكة ، فما أنسى بياض وجهه مع شدة سَواد شَعره ، فقلت لأُمي: من هذا ؟ فقالت: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلّم . >
أخرجها أبو نُعَيم ، وأبو موسى . >
( 7499 ) ( ب د ع ) أُمُّ عَامر بنتُ يزيدَ بن السَّكن الأنصارية الأشهلية . >
قال أبو عمر: إن صح هذا فهي أسماء بنت يزيد بن السَّكن . وقد تقدم ذكرها في اسمها ، والاختلاف في كنيتها ، أو هي أُخت أسماء . وقيل: أُم عامر بنت سعيد بن السَّكن اسمها فُكيهة ، هذا قول الأكثر في أُم عامر بنت سعيد بن السكن ، لا بنت يزيد بن السكن ، فعلى هذا هي بنت عم أسماء بنت يزيد بن السكن . وكانت من المبايعات ، قاله أبو عمر . >
وكذلك سماها ابن منده ، فقال: أُم عامر بنت سعيد بن السكن . >
قال أبو نُعَيم: وهم يعني ابن منده إنما هي بنت يزيد بن السَّكن . >
وقولُ أبي عمر يُؤيِّد قولَ ابن منده ويُصَحِّحه . >
ومن حديثها ما أخبرنا به أبو ياسر بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي ، حدثنا أبو عامر ، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيبة ، حدثني عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأشهلي ، عن أُم عامر بنت يزيدَ بن السكن وكانت من المبايعات أنها أتت النبي بعَرْقٍ فَتَعرَّقه وهو في مسجد بني فلان ، ثم قام إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ .