( 7442 ) أُم زَيدِ . روى أسباط ، عن السدِّي قال: كانت امرأةُ من الأنصار يقال لها ( أُم زيد ) اختصمت مع زوجها ، وأرادت أن تلحق بأهلها ، فمنعها ، فاقتتل زوجها وأهلها ، فنزل قوله تعالى: { وإن طَائِفَتَانِ مِنَ المُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما } . . . الآية ، لا أدري هي واحدة ممن قبلها ، أم غيرها ، لأنه لم يرفع في نسبها حتى تُعرف ، فذكرناها احتياطًا إلى أن تُحَقق . >
( 7443 ) ( د ع ) أُم زَيْنَبَ ، واسمها حَبيبة بنت الفُريعة ، وهي أُم زينب بنت نُبَيطِ بن جابر . >
روى عبد الله بن إدريس ، عن محمد بن عُمارة ، عن زينب بنت نُبَيط بن جابر ، قالت: أوصى أبو أُمامة بأُمي وخالتي إلى النبي ، فأتاه حَلْيٌ من ذهب ولؤلؤ ، يقال له ( الرِّعاث ) ، قالت: فحلاهن من الرِّعاث . >
وقد ذكرت في حبيبة . >
أخرجها ابن منده وأبو نعيم . >
( 7444 ) ( د ع ) أُم زَيْنَب ، دعا لها النبي صلى الله عليه وسلم .