( 7291 ) ( ب د ع ) مَيْمُونَة بنت الحَارِث بن حَزْن الهِلالية . تقدّم نسبها عند أُختها لبابة . وميمونة زوج النبي ، وقد تقدّم ذكر أخواتها: لبابة الكبرى ، ولبابة الصغرى ، وأسماء بنت عُمَيس ، وغيرهن . وكان اسم ميمونة ( بَرَّة ) فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلّم ميمونة ، قاله كُرَيب ، عن ابن عباس ، وهي خالته وخالة خالد بن الوليد . وكانت قبلَ رسول الله صلى الله عليه وسلّم عند أبي رُهْمِ بن عبد العُزَّى بن عبد وُدّ بن مالك بن حِسْلِ بن عامر بن لُؤي . وقيل: عند سخبرة بن أبي رهم . وقيل: كانت عند حُوَيطب بن عبد العزى . وقيل: عند فروة بن عبد العُزَّى الأسَدِي أسَدِ بن خُزَيمة . قاله قتادة . >
تزوّجها رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعد زوجها سنة سبع في عُمرة القضاء في ذي القعدة ، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلّم جَعفَر بن أبي طالب إليها فخطبها ، فجعلت أمرها إلى العباس بن عبد المطلب ، فزوّجها من رسول الله صلى الله عليه وسلّم وقيل بل العباس قال لرسول الله: إن ميمونة بنت الحارث قد تأيمت من أبي رهم بن عبد العُزَّى ، هل لك أن تَزَوّجها ؟ فتزوّجها رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم . >
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بُكير ، عن ابن إسحاق قال: ثم تزوج رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم بعد صفية ميمونةَ بنت الحارث الهلالية ، وكانت قبله عند أبي رُهْم بن عبد العُزَّى . >
قال يونس: حدثنا جعفر بن بَرقان ، عن ميمون بن مهران ، عن يزيد بن الأصم قال: تزوّج رسول الله صلى الله عليه وسلّم ميمونة وهو حَلاَل في قبةٍ لها ، وماتت فيها ، ويزيد هو ابن أُخت ميمونة . >
وقيل: تزوّجها وهو محرم . >
أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا حميد بن مسعدة ، حدثنا سفيان ابن حَبيب ، عن هشام بن حسان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس: أن النبي تزوّج ميمونة وهو مُحرم . >
ولهذا الاختلافِ اختلفَ الفقهاء في نكاح المحرم ، وقال بعضهم: تزوّجها رسول الله