قال أبو عمر: غير ابن إسحاق يقول فيه: جُعال ، وابن إسحاق يقول: جُعيل . >
أخرجه الثلاثة ، وأخرجه أبو موسى على ابن منده فقال: جعال الضمري ، . وروى بإسناده أن النبي غزا بني المصطلق من خزاعة ، في شعبان من سنة ست ، واستخلف على المدينة جعالًا الضمري ، وروى عنه أخوه عوف أن النبي قال: ( أوليس الدهر كله غدًا ؟ ) وقد أوردوا جعيل بن سراقة الضمري ، ولعلّه هذا ، صُغّر اسمه ؛ إلاّ أن الأزدي ذكره بالفاء وتشديدها ، والأشهر بالعين . >
قلت: قول أبي موسى ، ولعلّه جعال ، عجب منه ، فإنه هو هو ؛ وقد أخرجه ابن منده ، فقال: وقيل: جعال ، فلا وجه لاستدراكه عليه ، وأما جفال فهو تصحيف . >
( 747 ) ( س ) جُعال آخرُ . أخرجه أبو موسى على ابن منده ، وقال: لا أدري هو ذاك المتقدم أم لا ؟ وروى بإسناده عن مجاهد ، عن ابن عمر قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال: يا رسول الله ، أرأيت إن قاتلت بين يديك حتى أقتَل ، يُدخلني ربي عزّ وجلّ الجنة ولا يحقرني ؟ قال: ( نعم ) قال: فكيف وأما مُنْتِنُ الريح ، أسود اللون ، خسيس في العشيرة ومضى ، فقاتل ، فاستُشْهِد ، فمر به رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال: ( الآن طيَّب الله ريحك ، يا جُعال ، وبيَّض وجهك ) . >
قلت: هذا غير الأول ؛ لأن الأول قد رُوِيَ عنه ، عن النبي ، وهذا قتل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم فهو غيره . >
( 748 ) ( ب د ع ) جَعْدَةُ بن خالد بن الصَمَّة الجُشميّ ، من بني جُشم بن معاوية بن بكر ابن هوازن ، حديثه في البصريين . >
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد ، حدّثني أبي ، ، أخبرنا محمد بن جعفر ، أخبرنا شعبة ، عن أبي إسرائيل ، عن جعدة ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم ورأى رجلًا سمينًا ، فجعل النبي يُوْمِىء بيده إلى بطنه ، ويقول: ( لو كان هذا في غير هذا لكان خيرًا لك ) .