قلت: جعل أبو نعيم مَزِيدَةَ في هذه الترجمة امرأة ، وقد ذكره هو وغيره في الرجال فقال: مَزيدة بن جابر العَصَرِيّ العَبْدِي ، جدّ هود ابن عبد الله بن سعد . وهو الصواب ، وذكرهُ في النساءِ وَهمٌ . قال البخاري: مزيدة العَصَري العَبْدي ، له صحبة . روى عنه هود بن عبد الله . يعد في البصريين . وكذلك ذكره أبو عَرُوبةَ الحرّاني ، وأبو عمر وغيرهم . وقد ذكره أبو موسى وقال: إنما مَزِيدَةُ رجلٌ لا امرأة . والله أعلم . >
( 7273 ) ( د ع ) مَسَرَّة . كان اسمها غيرة ، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلّم مَسَرَّة . >
لها ذكر في حديث رواه زيد بن أبي أُنَيسة ، عن الزهري مرسلًا . >
أخرجها ابن منده ، وأبو نُعَيم . مختصرًا . >
( 7274 ) ( د ع ) مُسَيْكَةُ ، جَارِيَة عَبْد الله بن أبي ابن سَلُول . >
نزل فيها وفي أُميمة { ولا تَكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلى البِغَاءِ } قَاله ابن منده . وروى عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر أن أُميمة ومُسَيْكَة جاريتي عبد الله ، شكتا إلى النبي عبدَ الله بن أبي فنزلت: { وَلاَ تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى البِغَاء } . >
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري الفقيه بإسناده عن أبي يعلى ، أحمد بن علي: حدثنا ابن نُمَير ، حدثنا ابن أبي عُبَيدة ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قال: كان جارية لعبد الله بن أبي يقال لها ( مُسَيْكَة ) فأكرهها ، فأتت النبي فشكت ذلك إليه ، فأنزل الله تعالى: { وَلاَ تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُم عَلَى البِغَاءِ إن أرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الحَيَاةِ الدُّنْيا } . . الآية .