القَزَّاز ، حدثنا عنبسة بن عبد الواحد بن أُمية بن عبد الله بن سعيد بن العاص ، عن صالح بن أبي الأخضر ، عن الزهري ، عن هند بنت الحارث وفاطمة الخزاعية: أن النبي دخل على امرأة من الأنصار يعودها ، فقال: ( كيف تجدينك ؟ ) قالت: بخير ، وقد برحت بي أُم مِلْدَم . فقال: ( اصبري فإنها تُذْهِب من خَبَث الإنسان كما تُذهب النارُ وسَخَ الحديد ) . >
أخرجها أبو نُعَيم وأبو موسى . >
( 7168 ) ( ب د ع ) فَاطِمَةُ بنتُ الخطاب بن نُفَيل بن عَبد العُزَّى القُرَشِيّة العَدَوِيّة ، أُخت عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما . وهي امرأة سعيد ابن زيد بن عَمْرو بن نفيل العَدوي ، أحد العشرة . >
أسلمت قديمًا أوّل الإسلام مع زوجها سعيد ، قبل إسلام أخيها عُمَر ، وهي كانت سبب إسلام أخيها عمر . >
روى مجاهد ، عن ابن عباس قال: سألتُ عمرَ عن إسلامه ، فقال: خرجت بعد إسلام حمزة بثلاثة أيام ، فإذا فلان المخزومي وكان قد أسلم فقلت: تركت دين آبائك واتبعت دين محمد ؟ قال: إن فعلتُ فقد فعله من هو أعظم عليك حقًا مني قلت: من هو ؟ قال: أُختك وخَتَنك . قال: فانطلقُت فوجدت الباب مغلقًا ، وسمعت همهمة ، ففتح الباب ، فدخلت فقلت: ما هذا الذي أسمع ؟ قالت: ما سمعت شيئًا . فما زال الكلام بيننا حتى أخذت برأس خَتَني فضربته فأدميته ، فقامت إليّ أُختي فأخذَت برأسي فقالت: قد كان ذاك على رَغم أنفك قال: فاستحييت حين رأيت الدم ، وقلت: أروني هذا الكتاب . . . وذكر قصة إسلام عمر . وقد ذكرناه في إسلام عمر في ترجمته . >
أخرجها الثلاثة . >
( 7169 ) ( ب د ع ) فَاطِمَةُ بنتُ رسول الله ، سيدة نساء العالمين ، ما عدا مريم بنت عمران صلى الله عليهما ، أُمها خديجة بنت خُوَيلد . وكانت هي وأُم كلثوم أصغرَ بنات