أخرجها أبو موسى . >
( 7156 ) ( س ) الفَارِعَةُ بنتُ أبي سفيان بن حرب بن أُمية بن عبد شمس القُرَشية الأموية . كانت عند أبي أحمد بن جَحش الأسَدي . >
روى محمد بن عبد الله بن نُمَير ، عن يونس ، عن ابن إسحاق قال: كان أوّل من خرج من مكة إلى المدينة مهاجرًا عبدُ الله بن جحش بن رِئاب الأسدي ، أسَد بن خُزَيمة ، ومعه أهله الفارعة بنت أبي سفيان . >
أخرجها أبو موسى . وقد اختلف قوله ؛ فإنه جعل في الترجمة أن الفارعة امرأة أبي أحمد بن جحش ، وفي الحديث أنها هاجرت مع زوجها عبد الله بن جحش ، فليحقق . وقد اختلفوا في أوّل من هاجر إلى المدينة ، فقال الطبراني: أوّل من قدمها مهاجرًا أبو سلمة بن عبد الأسد . والله أعلم . >
( 7157 ) ( ب د ع ) الفَارِعَةُ بنتُ أبي الصَّلْتِ الثقفية ، أُخت أُمية بن أبي الصلت . >
روى عنها ابن عباس: أنها قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعد فتح الطائف . وكانت ذات لُب وعقل وجمال ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم بها مُعجبًا ، فقالت الفارعة: فقال لي رسول الله: ( تحفظين من شعر أخيك شيئًا ؟ ) قلت: نعم ، وأعجبُ من ذلك ، كان أخي إذا كان الليل . . وذكرت قصة طويلة ، وقالت: قدم أخي من سفر فأتاني فَرقد على سريري ، فأقبل طائران فسقط أحدهما على صدره ، فَشَقّ ما بين صدره إلى ثنته ، ثم أخرج قلبه ثم ردّ إلى مكانه وهو نائم ، وأنشدت له الأبيات التي أوّلها: > % ( بَاتَتْ هُمُوميَ تَسْري طَوَارِقُها % أكُفُّ عَينَي وَالدَّمعُ سابقُها ) % > % ( مَا رَغَّبَ النَّفسَ في الحياة ؟ وإن % تحيا قَليلًا فالموتُ سَائِقها ) % >
ومنها قوله: > % ( يُوشِكُ مَن فَرَّ مِنْ مَنِيته % يَومًا عَلى غِرَّة يُوَافِقُها ) %