خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلّم وكانت مُصْبية ، فقالت: أكره أن يضغو صبيتي عند رأسك . >
روى شهر بن حوشب ، عن ابن عباس: أن النبي خطب امرأة من قومه يقال له سودة مُصْبية ، وكان لها خمسة صبية أو ستة من بَعل لها مات ، فقالت: والله ما يمنعني منك وأنت أحبُّ البَرِيَّة إليّ ، ولكني أُكرمك أن يَضغُو هؤلاء الصبية عند رأسك بكرة وعشية ، فقال لها رسول الله: ( يرحمك الله . إن خير نساءٍ ركبن على أعجاز الإبل صالح نساء قريش ، أحناه على ولد في صغره ، وأرعاه لبعل في ذات يده ) . >
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم . >
( 7025 ) ( ع ) سَوْدَةُ بنت مِسْرَح ، وقيل: سَوَادة . وقد تقدمت . >
أخرجها هنا أبو نُعَيم . >
( 7026 ) ( ب د ع ) سِيرين ، أُخت مارية القبطية . >
أهداهما المقوقس صاحب الإسكندرية إلى النبي ، فتسرَّى النبي مارية ، وهي أُم ابنة إبراهيم ، ووهب سيرين لحسان بن ثابت ، فهي أُم ابنه عبد الرحمن بن حسان . >
روى عنها ابنها عبد الرحمن أنها قالت: حضر إبراهيمَ ابن النبي الموتُ فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم كلما صِحْتُ أنا وأُختي ، نهانا عن الصياح ، وغسَّله الفضل بن العباس ، ورسول الله والعباس على سرير ، ثم حمل فرأيته جالسًا على شفير القبر ، ونزل في قبره الفضل والعباس وأُسامة ، وكسفت الشمس يومئذ ، فقال الناس: كسفت لموت إبراهيم فقال رسول الله: ( لا تكسف لموت أحد ولا لحياته ) . ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فرجة في قبر إبراهيم ، فأمر بها فسدّت ، وقال: إنها لا تضر ولا تنفع ، ولكن تَقَرُّ عينُ الحي ، وإن العبد إذا عمل شيئًا أحب الله منه أن يتقنه . >
أخرجها الثلاثة .