الله . ولدت له عبد الرحمن ، بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم . >
قاله ابن حبيب . >
( 7019 ) ( ب د ع ) سَوَادَةُ بنت مِسْرَج الكندية . وقيل: سَودَة ، وهو أكثر . >
روى عنها عروة بن فيروز أنها قالت: كنت فيمن شهد فاطمة حين ضربها المخاض ، فجاء النبي فقال: ( كيف هي ؟ ) قلت: إنها لتجهد . قال: ( فإذا وضعت فلا تحدثي شيئًا ) . فوضعت الحسن ، فسررته ولففته في خرقة . وجاء النبي فقال: ( كيف هي ) فقلت: قد وضعت ابنًا فسَرَرْتُه ولففته في خرقة صفراء . فقال: ائتني به . فألقى عنه الخرقة الصفراء ، ولفه في خرقة بيضاء ، وتفل في فيه ، وسقاه من ريقه ، ودعا عليًّا فقال: ما سميتُه ؟ فقال: جعفرًا . قال: لا ، ولكنه الحسن ، وبعده الحسين ، فأنت أبو الحسن والحسين . >
أخرجها الثلاثة . >
مِسْرَج: بكسر الميم ، وسكون السين المهملة . >
( 7020 ) ( ب د ع ) سَودَاءُ بنتُ عاصِم بن خالدِ بن صَدَّاد بن عبد الله بن قُرط بن رزاح بن عَدِيّ بن كَعْبٍ بنُ لؤيِّ القُرَشِية العَدَوِية . >
روت عنها أُم عاصم ، قاله أبو نعيم وابن منده . وقال أبو عمر: هي سوداء الأسدية ، قال بعضهم: هي السوداءُ بنت عاصم ، حديثها عن النبي في الخضاب . >
أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر ، حدثنا أبو إسحاق الأودي ، حدثتنا نائلة هي مولاة أبي العَيزَار الكوفية عن أُمَّ عاصم ، عن السَّوداء قالت: أتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلّم لأُبايعه ، فقال: ( انطلقي فاختضبي ثم تعالَي حتى أُبايعك ) .