لها ذكر في حديث أبي أُمامة بن سهل بن حُنَيف . >
أخرجها الثلاثة ، إلا أن أبا عمر ذكرها ( سميراءُ مصغرة ) . >
( 7007 ) ( ب د ع ) سُمَيّة أمّ عَمّار بن يَاسِر . وهي سُمَيَّة بنت خُبّاطِ . >
كانت أمة لأبي حُذَيفة بن المغيرة المخزومي ، وكان ياسر حليفًا لأبي حذيفة ، فزوّجه سمية ، فولدت له عمارًا ، فأعتقه أبو حذيفة . وكانت من السابقين إلى الإسلام ، قيل: كانت سابع سبعة في الإسلام . وكانت ممن يعذب في الله عز وجل أشد العذاب . >
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بُكَير ، عن ابن إسحاق قال: حدثني رجال من آل عمار بن ياسر أنَّ سميةَ أُمّ عمار عَذَّبها هذا الحي من بني المغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم على الإسلام ، وهي تأبى غيره ، حتى قتلوها ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم مرّ بعمار على وأُمه وأبيه هم يعذبون بالأبطح في رمضاء مكة ، فيقول: ( صبرًا آل ياسر موعدكم الجنة ) . >
ورُوِيَ أن أبا جهل طعنها في قُبُلها بحَرْبة في يده فقتلها ، فهي أوّل شهيد في الإسلام . وكان قتلُها قبل الهجرة ، وكانت ممن أظهر الإسلام بمكة في أوّل الإسلام . >
قال مجاهد: أوّل من أظهر الإسلام بمكة سبعة: رسول الله ، وأبو بكر ، وبلال ، وخباب ، وصهيب ، وعمار ، وسُميَّة . فأما رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأبو بكر فمنعهما قومهما ، وأما الآخرون فأُلبسوا أدراع الحديد ، ثم صُهِروا في الشَّمس ؛ وجاءَ أبو جهل إلى سمية فطعنها بحربة فقتلها . >
وقال ابن قُتَيْبَةَ إن سمية خَلَف عليها بعد ياسر الأزرق ، وكان غلامًا روميًا للحارث بن كَلَدَة الثقفي ، فولدت له سلمة ، فهو أخو عمار لأُمه ) . >
وهذا وَهم منه فاحش ، فإن الأزرق إنما خلف على سمية أُم زياد ، فسلمة بن الأزرق أخو زياد لأُمه ، اشتبه على ابن قتيبة سمية أُم زياد بسمية أُم عمار ، والله أعلم . >
أخرجه الثلاثة .