( 6985 ) ( ع س ) سَلاَمَةُ حاضنة إبراهيم ابن النبي . روى عنها أنس بن مالك . >
أخبرنا أبو موسى إجازة ، أخبرنا الحسن بن أحمد ، حدثنا أحمد بن عبد الله ، حدثنا محمد بن الحسن اليقطيني ، حدثنا عمر بن سعيد بن سنان المَنْجِبي ( ح ) قال أحمد: وحدثنا أبو عمرو بن حمدان قال: حدثنا الحسن بن سفيان قالا: حدثنا هاشم بن عمار ، عن أبيه عمار بن نصير ، عن عمرو بن سعيد الخولاني ، عن أنس بن مالك ، عن سلامة حاضنة إبراهيم بن النبي أنها قالت: يا رسول الله ، إنك تبشر الرجال بكل خير ولا تبشر النساء قال: ( أصُويحباتك دَسَسْنَكِ لهذا ؟ ) قالت: أجل ، هن أمرنني . قال: ( ألا ترضى إحداكن أنها إذا كانت حاملًا من زوجها وهو عنها راض أن لها مثل أجر الصائم القائم في سبيل الله عز وجل ، وإذا أصابها الطلق لم يعلم أهل السماء والأرض ما أُخفي لها من قرة أعين ) . . . وذكر الحديث في فضل الولادة والرضاع والسهر على الولد . >
أخرجه أبو نُعَيم ، وأبو موسى . >
( 6986 ) ( ب د ع ) سَلاَمَةُ بنت الحُرّ الأزدية . وقيل: الجعفية . وقيل: الفزارية . أُخت خَرَشة بن الحر . >
روت عن النبي أحاديث ، منها ما أخبرنا به يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم: >
أخبرنا أبو بكر ، عن وكيع ، عن أُم غُرَاب مولاة بني فزارة عن مولاة لهم يقال لها عقيلة ، عن سلامة بنت الحر أُخت خَرَشة بن الحر قالت: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( يأتي على الناس زمان يقومون ساعة لا يجدون إمامًا يصلي بهم ) . >
أخرجه الثلاثة ، إلا أن أبا عمر روى في هذه الترجمة عن أُم داود الوابشية ، عن سلامة بنت الحر أُخت خَرَشَة بن الحر قالت ( كنت أرعى غنمًا في بدء الإسلام ) ويرد في سلامة الوابشية إن شاء الله تعالى .