قتله علي ، وهذا يدل على أن لابنه جبير صحبة أو رؤية . >
أخرجه أبو عمر وأبو موسى ، وقال أبو عمر: في صحبته نظر . >
( 695 ) ( س ) جُبَيْر بن حَيَّة الثَّقَفِيّ . قال أبو موسى: أورده علي بن سعيد العسكري في الأبواب ، وتبعه أبو بكر بن أبي علي ، ويحيى ، وهو تابعي يروي عن الصحابة ، وروى جرير بن حازم عن حميد الطويل ، عن جبير بن حية الثقفي قال: كان النبي صلى الله عليه وسلّم إذا أراد أن يزوج بعض بناته ، جاء فجلس إلى خدرها فقال: إن فلانًا يذكر فلانة ؛ فإن تكلّمت وعرَّضت لم يزوّجها ، وإن هي صمتت زوّجها قال: هذا الحديث يرويه أبو قتادة ، وابن عباس ، وعائشة رضي الله عنهم . >
أخرجه أبو موسى . >
( 696 ) ( د ع ) جُبَيْر موْلَى كَبِيرَة بنت سُفيان . له ذكر فيمن أدرك النبي . روى يحيى بن أبي ورقة بن سعيد عن أبيه قال: أخبرتني مولاتي كبيرة بنت سفيان ، وكانت من المبايعات ، قالت: قلت يا رسول الله ، إني وأدت أربع بنات في الجاهلية قال: ( أعتقي رقابًا ) قالت: فأعتقت أباك سعيدًا ، وابنه ميسرة ، وجبيرًا ، وأم ميسرة . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 697 ) ( ب د ع ) جُبَيْر بن مُطْعِم بن عَدِيّ ابن نَوْفَل بن عبد مناف بن قُصَيّ القرشي النوفلي ، يكنى أبا محمد ، وقيل: أبا عدي ، أمه أم حبيب ، وقيل: أم جميل بنت سعيد ، من بني عامر بن لؤي ، وقيل: أم جميل بنت شعبة بن عبد الله بن أبي قيس من بني عامر بن لؤي ، وأمها: أم حبيب بنت العاص بن أمية بن عبد شمس ؛ قاله الزبير . >
وكان من حلماء قريش وساداتهم ، وكان يؤخذ عنه النسب لقريش وللعرب قاطبة ، وكان يقول: أخذت النسب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلّم فكلَّمه في أسارى بدر ، فقال: ( لو كان الشيخ أبوك حيًا فأتانا فيهم لشفعناه ) . وكان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلّم يد ، وهو أنه كان أجار رسول الله صلى الله عليه وسلّم لما قدم من الطائف ، حين دعا ثقيفًا إلى الإسلام ، وكان أحد الذين قاموا في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم وبني المطلب ، وإياه عنى أبو طالب بقوله: >