فقال: ( ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد إلا جيءَ بهم يوم القيامة فيقال لهم: ادخلوا الجنة فيقولون: حتى يدخلها آباؤنا . فيقال لهم في الثالثة أو الرابعة: ادخلوا أنتم وآباؤكم ) . >
( 6823 ) ( ب د ع ) حَبِيبَةُ بنتُ سَهلٍ الأنصارية ، أراد النبي أن يتزوجها ثم تركها فتزوّجها ثابت بن قيس بن شَمَّاس . روت عنها عَمْرةُ . وهي التي اختلعت من زوجها ثابت بن قيس بن شمَّاس ، وقد تقدم أن التي اختلعت منه جميلة بنت أبِّي بن سلول . >
أخبرنا عبد الوهاب بن هبَة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي ، حدثنا عبد القدوس بن بكر بن خنَيس أخبرنا حجاج ، عن عمرو بن شُعَيب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو . >
( ح ) والحجاج ، عن محمد بن سليمان بن أبي حَثْمة ، عن عمه سهل بن أبي حَثْمَةَ قالا: كانت حبيبة بنت سهل تحت ثابت بن قيس بن شماس فكرهته ، وكان رجلًا دميمًا ، فجاءت إلى النبي فقالت: يا رسول الله ، إني لأَراه ، ولولا مخافة الله لبزقت في وجهه . فقال رسول الله: ( تردّين عليه حديقته التي أصدقك ؟ ) قالت: نعم ، فأرسل إليها فردّت عليه حديقته ، وفَرَّق بينهما . وكان ذلك أوَّلَ خَلْع في الإسلام . >
ورواه ابن جريج ، ويزيد بن هارون ، وهُشَيم ، ويحيى بن أبي زائدة ؛ عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن عَمْرَة ، عن حبيبة وقالوا: فتزوجها ثابت ، وكان في خلق ثابت شدّة فضربها ، وذكروا الخلع . >
أخرجه الثلاثة قال أبو عمر: جائز أن يكون حَبِيبَة وجَمِيلة بنت أُبَيّ اختلعتا من ثابت ، والله أعلم .