قال أبو نعيم: وهم بعض الرواة فقدَّر أن جبلة عم لزيد ، فجعل الترجمة لجبلة عم زيد ، ومن نظر في القصة وتأمّلها علم وهمه ؛ لأن في القصة أن حارثة تزوج إلى طيىء امرأة من بني نبهان ، فأولدها جبلة وأسماء وزيدًا ، فإذا ولد حارثة جبلة يكون أخا زيد ، لا عمه . >
قلت: والذي قاله أبو نعيم حق ، والوهم فيه ظاهر . >
أخرجه ابن منده . >
( 685 ) ( ب د ع ) جَبَلَةُ بن عَمْرو الأنْصَارِي ، أخو أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري ، قاله ابن منده وأبو نعيم ، وقال أبو عمر ؟ هو ساعدي ، وقال: فيه نظر ، يعد في أهل المدينة ، روى عنه ثابت بن عبيد ، وسليمان بن يسار . >
وكان فيمن غزا إفريقية مع معاوية بن خديج سنة خمسين ، وشهد صفين مع علي ، وسكن مصر ، وكان فاضلًا من فقهاء الصحابة ، وروى خالد أبو عمران عن سليمان بن يسار: أنه سئل عن النقل في الغزو فقال: لم أر أحدًا يعطيه غير ابن خديج ؛ نفلنا في إفريقية الثلث بعد الخمس ، ومعنا من أصحاب محمد والمهاجرين غير واحد ، منهم: جبلة بن عمرو الأنصاري . >
قلت: قول أبي عمر إنه ساعدي وإنه أخو أبي مسعود لا يصح ، فإن أبا مسعود هو عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج ، وخدارة وخدرة أخوان ، ونسب ساعدة هو: ساعدة بن كعب بن الخزرج ، فلا يجتمعان إلاّ في الخزرج ؛ فكيف يكون أخاه فقوله: ساعدي ، وهم ، والله أعلم . >
أخرجه الثلاثة . >
( 686 ) ( س ) جَبَلَة بن أبي كَرِب بن قيْس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي ، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلّم وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء . >
أخرجه أبو موسى . >
( 687 ) ( ب س ) جبلة بن مالك بن جبلة بن صُفارة بن دَرَّاع بن عدي بن الدار بن هانىء بن