ابن جَنَاب ، عن عيسى بن يونس ، عن سعيد بن عثمان البَلَوِيّ عن جدته أُنيسة بنت عَدِيّ: أنها جاءَت إلى النبي فقالت: يا رسول الله ، إن ابني عبد الله بن سلمة وكان بدريًا قتل يوم أُحد ، فأحببتُ أن أنقله إليّ فآنس بقربه . فأذن لها النبي في نقله ، فعَدَلته بالمجذَّر بن ذِياد على ناضح لها في عباءَة ، فمرت بهما ، فنظر إليهما النبي فقال: ( سَوّى بينهما عملهما ) وكان المجذَّر خفيف اللحم ، وعبد الله ثقيلًا جسيمًا . >
أخرجه الثلاثة . >
( 6742 ) أُنَيْسَةُ بنتُ عُرْوَةَ بن مَسْعُود بن سِنَان بن عَامِر بن أُمية الأنصاري ، من بني بياضة . بايعت النبي . >
قاله ابن حبيب . >
( 6743 ) أُنَيْسَةُ بنتُ عَمْرو بن عَنَمة الأنصارية ، من بني سَوَاد ، لها صحبة وبايعت النبي . >
قاله ابن حبيب . >
( 6744 ) ( س ) أُنَيْسَةُ بنت كَعْب ، أُم عمارة . >
قالت: ما لنا لا نذكر بخير ؟ فأنزل الله عز وجل: { إنَّ المُسْلِمينَ والمُسْلِمَاتِ } . . . الآية . >
هكذا ذكرها أبو الوفاءِ البغدادي في التفسير ، عن مقاتل . وهو وهم ، إنما هي نُسَيبة . >
أخرجها أبو موسى .