( 661 ) ( ب د ع ) جَارِية بن ظُفَر اليَمَامِي الحَنَفِي أبو نمران . يعد في الكوفيين ، حديثه عند ابنه نمران ، ومولاه عقيل بن دينار ، وروى عنه من الصحابة يزيد بن معبد . روى مروان بن معاوية عن دهثم بن قران ، عن عقيل بن دينار ، مولى جارية بن ظفر ، عن جارية أن دارًا كانت بين أخوين فحظرا في وسطها حظارًا ثم هلكا ، وترك كل واحد منهما عقبًا ، فادّعى عقب كل واحد منهما أن الحظار له ، فاختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فأرسل حذيفة بن اليمان ليقضي بينهما ، فقضى أن الحظار لمن وجد معاقد القُمُط تليه ، ثم رجع فأخبر النبي ، فقال: ( أصبت أو أحسنت ) . >
ورواه أبو بكر بن عياش ، عن دهثم ، عن نمران بن جارية ، عن أبيه ، وقد روى نمران عن أبيه أحاديث ، أخرجه الثلاثة . >
( 662 ) ( د ع ) جَارِيَة بنُ عَبْد المُنْذِر بن زَنْبر ؛ قاله ابن مندة وقال: ابن أبي داود: خارجة ابن عبد المنذر ؛ روى محمد بن إبراهيم الأسباطي ، عن ابن فضيل ، عن عمرو بن ثابت ، عن ابن عقيل ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن جارية بن عبد المنذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: ( يوم الجمعة سيد الأيام ) وروى ابن أبي داود ، عن محمد بن إسماعيل الأحمسي ، عن ابن فضيل ، فقال: خارجة بن عبد المنذر ، ورواه بكر بن بكار عن عمرو بن ثابت بإسناده ، عن عبد الرحمن بن يزيد فقال: عن أبي لبابة بن عبد المنذر ، وذكر الحديث . >
قال أبو نعيم: وهو وهم ، يعني ذكر جارية ، وصوابه رفاعة بن عبد المنذر ، والحديث مشهور بأبي لبابة بن عبد المنذر ، واسم أبي لبابة: رفاعة ، وقيل: بشير ، ولم يقل أحد إن اسمه جارية ، أو خارجة إلاّ ما رواه هذا الواهم عن ابن أبي داود . >
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . >
( 663 ) ( ب د ع ) جَارِيَة بن قُدَامَة التَّمِيمي السَّعْدِي ، عم