فهرس الكتاب

الصفحة 3288 من 3805

أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم . >

( 6558 ) ( د ع ) جَرِيرُ بن عَبْد الله البَجَلي ، عن رجل له صحبة . >

أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله قال: حدثني أبي ، أخبرنا إسحاق بن يوسف ، حدثنا أبو جناب ، عن زاذان ، عن جرير بن عبد الله قال: خرجنا مع رسول الله ، فلما برزوا من المدينة إذا راكب يُوضِع نحونا ، فقال رسول الله: ( كأن هذا الراكب إياكم يريد ) . قال: فانتهى الرجل إلينا فسلَّم ، فرددنا عليه ، فقال له النبي: ( من أين أقبلت ) ؟ قال: من أهلي وولدي وعشيرتي . قال: ( ما تريد ) ؟ قال: أُريد رسول الله . قال: ( قد أصبته ) . قال: يا رسول الله ، ما الإيمان ؟ قال: ( تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدًا رسول الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤْتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت ) . قال: قد أقررت . قال: ثم إن بعيره دخلت رجله في شبكة جُرذان ، فهَوَى بعيُره وهوَى الرجل فوقع على هامته فمَات فقال رسول الله: ( عَليَّ بالرجل ) . فوثب إليه عمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان فأقعداه ، فقالا: يا رسول الله قُبِض الرجل فأعرض عنهما رسول لله ، وقال لهما رسول الله: ( أما رأيتما إعراضي عن الرجل ؟ فإني رأيت ملكين يَدُسَّان في فيه من ثمار الجنة . فعلمت أنه مات جائعًا ) . ثم قال رسول الله: ( هذا والله من الذين قال الله تعالى فيهم: الذين آمَنُوا ولم يَلْبِسُوا إيمَانَهُم بِظُلْم أولئِكَ لَهُمُ الأمْن وَهُمْ مُهْتَدُونَ ) ثم قال: ( دونكم أخاكم ) ، فاحتملناه إلى الماء وغسلناه وحنطناه ( وكفناه ) وحملناه إلى القبر ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلّم فجلس على شفِير القبر ، وقال: ( ألحدوا ولا تشقوا فإن اللحد لنا ، والشق لغيرنا ) . >

رواه جماعة عن زاذان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت