( 6507 ) ( د ) عِمْرانُ بن أبي أنس ، عن رجل من جُهَيْنَةَ: أنه سمع النبي يقول: ( اللهم ؛ إني أعوذ بك من الشيطان ، من نفخه ونفثه وهمزه ) . فقلت: يا رسول الله ، لقد سمعناك دعوت بدعاءٍ ما سمعناك دعوتَ بمثله قط فما هو ؟ قال: ( أما همزه فالخَنْق ، ونَفْثُهُ الشِّعْرُ ، ونَفْخُهُ الكِبْرُ ) . >
أخرجه ابن منده . >
( 6508 ) ( د ) كُلَيْب بنُ شِهاب ، عن رجل من جُهينة أو مُزَيْنة . >
روى عاصم بن كليب ، عن أبيه قال: لم يكن يستعمل إلا أصحاب النبي قال: فأدركنا الأضحى ونحن بفارس ، فَغَلَت علينا الغنم ، فجعلنا نشتري المُسنِّة بالجذعتين والثلاث ، فقام فينا رجل من أصحاب النبي ( فقال: كنا مع رسول الله ، في سفر ) فأدركنا هذا اليوم فغلت علينا ، حتى جعلنا نشتري بالجذعتين ، فقام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال: ( إن الجَذَع يوفي مما يوفى منه الثَّنِيّ ) . >
أخرجه ابن منده ، وجعل الترجمة لرجل من جهينة أو مزينة ، ولم يذكر في الحديث جُهَينة . >
( 6509 ) ( د ع ) هِلاَلُ بن يَسَاف ، عن رجل من ثقيف ، عن رجل من جُهَينة . >
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين بإسناده عن أبي داود: حدثنا مسدّد وسعيد بن منصور قالا: حدثنا أبو عَوَانة ، عن منصور ، عن هلال بن يَسَاف ، عن رجل من ثَقِيف ، عن رجل من جُهَينَةَ قال: قال رسول الله: ( لعلكم تقاتلون قومًا فتظهرون عليهم ، فيتقونكم