زيد بن ثابت ، عن أبي السائب مولى عائشة بنت عثمان: أن رجلًا من أصحاب رسول الله ، من بني عبد الأشهل قال: شهدتُ أُحُدًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم أنا وأخ لي فرجعنا جريحين . فلما أذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلّم بالخروج في طلب العدو قلت لأخي أو: قال لي: تفوتنا غَزوة مع رسول الله ؟ ووالله ما لنا من دابة نركبها ، وما منا إلا جريح ، فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم وكنت أيسر جراحة منه ، فكان إذا غُلِب حملته عُقْبَةً ومشى عُقْبَةً ، حتى إذا انتهينا إلى ما انتهى إليه المسلمون . فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلّم حتى انتهى إلى حمراء الأسد ، وهي من المدينة على ثمانية أميال ، فأقام بها ثلاثة: الاثنين ، والثلاثاء ، والأربعاء . ثم رجع إلى المدينة . >
أخرجاه أيضًا . >
( 6477 ) ( د ع ) سَعِيدُ بن جُشَم ، عن رجل من الأنصار . >
روى سعيد بن عامر ، عن رجل قد سماه أحسبه قال: سعيد بن جشم عن رجل من الأنصار ، من أصحاب النبي الذين وقعوا إلى الشام قال: وَعَظَنَا رسول الله صلى الله عليه وسلّم موعظة مَضَّت منها الجلود ، وذَرِفت منها العيون ، ووَجِلت منها القلوب . فقلنا: كأنَّ هذا مِنك وداعٌ ، فما تعهد إلينا ؟ فقال: ( اتقوا الله ، واتبعوا سنتي وسنة الخلفاء من بعدي الهاديةَ المهدية ، عَضُّوا عليها بالنواجذ ، واسمعوا لهم وأطيعوا ، فإن كل بدعة ضلالة ) . >
أخرجاه أيضًا . >
( 6478 ) ( ع ) أَبُو العالية ، عن رجل من الأنصار . >
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله ، حدثني أبي ، أخبرنا يزيد ، أخبرنا هشام ، عن حفصة