أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 599 ) ( ب د ع ) ثَعْلَبَة بن سَعْد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة ، قاله أبو عمر ، وقال: هو عم أبي حميد الساعدي ، وعم سهل بن سعد الساعدي . >
وقال ابن مندة وأبو نعيم: هوأخو سهل بن سعد الساعدي ، شهد بدرًا ، وقتل يوم أحد ، ولم يعقب . >
وروى عباس بن سعد عن أبيه قال: شهد ثعلبة بدرًا وقتل يوم أحد ولم يعقب . >
أخرجه الثلاثة . >
قلت: هذا ثعلبة بن سعد هو ثعلبة بن ساعدة الساعدي ، الذي تقدّم قبله ، وليس على أبي عمر في إخراجه ههنا كلام ، وإنما الكلام على ابن مندة وأبي نعيم ، وقول أبي عمر: إنه عم أبي حميد وعم سهل ، فيه نظر وبعد ؛ إلاّ على قول العدوي ؛ فإنه جعل سهل بن سعد بن سعد ابن مالك فيكون عمه ، وأما على قول غيره فيكون أخاه مثل قول ابن مندة وأبي نعيم ، وأما أبو حميد ففي نسبه اختلاف كثير ، لا يصح معه هذا القول . >
( 600 ) ( ب د ع ) ثَعْلَبَة بنُ سَعْيَة ، وقيل: ابن يامين . >
روى سعيد بن جبير وعكرمة عن ابن عباس قال: لما أسلم عبد الله بن سلام ، وثعلبة بن سعية ، وأسيد بن سعية ، وأسيد بن عبيد ، ومن أسلم من يهود معهم ، فآمنوا وصدقوا ورغبوا في الإسلام ، قالت أحبار يهود وأهل الكفر منهم: والله ما آمن بمحمد ولا اتّبعه إلاّ أشرارنا ، ولو كانوا من أخيارنا ما تركوا دين آبائهم وذهبوا إلى غيره ؛ فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهم: { لَيْسُوا سَواءً مِنْ أهْلِ الكِتَابِ أمَّةٌ قَائِمَةٌ } إلى قوله تعالى: { مِنَ الصَّالِحِينَ } . >
أخرجه الثلاثة . وهذا لفظ أبي نعيم ، ومن يسمعه يظن أنهما قد أسلما هما وعبد الله بن سلام في وقت احد ، وليس كذلك ، وقد ذكره أبو عمر أوضح من هذا فقال في ثعلبة: قد تقدّم ذكره في الثلاثة الذين أسلموا يوم قريظة ، فمنعوا دماءهم وأموالهم . وهذا كان بعد إسلام عبد الله ابن سلام ، قال: وقال البخاري: توفي ثعلبة بن سعية وأسيد بن سعية في حياة النبي